منفذ USB-C في هاتفك يفعل أكثر من الشحن.. 8 استخدامات مفيدة
خلال بضع سنوات مضطربة في العقد الثاني من القرن الحالي، كانت منافذ الهواتف الذكية مختلفة بشكل كبير، كانت آبل تستخدم Lightning، بينما كانت أجهزة أندرويد تستخدم شيئًا آخر.
كما اختفت مقابس سماعات الرأس التقليدية مقاس 3.5 مم، وهو ما أثار استياء العديد من عشاق الصوت وكل من انزعج من الحاجة إلى شراء محول كابل آخر.
استغرق الأمر بعض الوقت، لكن الأجهزة المحمولة وصلت أخيرًا إلى معيار موحد. وبغض النظر عن الشركة المصنعة، فمن الآمن إلى حد كبير افتراض أن أي هاتف ذكي تم تصنيعه خلال هذا العقد سيأتي بمنفذ USB-C.
أصبح USB-C حلًا شاملًا يوفر قدرًا أكبر من الاتساق بين أنواع الأجهزة المختلفة، وعلى الرغم من وجود بعض الجوانب السلبية لهذا النهج، فإن الميزة الرئيسية تتمثل في إمكانية استخدام موصل عالمي بطرق جديدة ومريحة.
ومن الواضح أن منفذ USB-C هو وسيلتك للشحن السلكي، لكن هذه ليست سوى بداية إمكاناته.
شحن الأجهزة الأخرى
يفكر معظمنا في شحن هواتفنا من خلال توصيلها بجهاز كمبيوتر محمول، لكن اتجاه الطاقة يمكن أن يسير في الاتجاه المعاكس أيضًا، إذ يمكن للهاتف الذكي منح بعض الطاقة الإضافية لهاتف آخر أو لسماعات أذن لاسلكية أو ساعة ذكية عبر USB-C.
كل ما تحتاج إليه هو كابل يحتوي على وصلات USB-C من الطرفين.
وحدات التخزين وقارئات بطاقات الذاكرة
إذا كانت لديك مستندات حساسة لا تريد المخاطرة بنقلها عبر البريد الإلكتروني أو التخزين السحابي، فإن وحدة التخزين المحمولة هي الحل الأفضل، في السنوات الماضية، كانت وحدات التخزين المحمولة هذه توفر USB-A فقط، لكن ذلك تغير مع تطور الأجهزة.
ولأقصى قدر من التوافق بين الأجهزة، يمكنك اختيار جهاز يحتوي على منافذ قابلة للتمديد من نوعي USB-C وUSB-A.
وبطريقة مماثلة، يمكن تزويد الهاتف الذكي بقارئ بطاقات ذاكرة محمول، ويكون هذا مفيدًا بشكل خاص لأي شخص يتعامل بانتظام مع ملفات كبيرة جدًا، مثل المصورين أو مصوري الفيديو.
ومرة أخرى، إذا كان هدفك هو المرونة، فهناك طرز متاحة في الأسواق توفر خيارات منافذ USB-A وUSB-C، وبحسب أنشطتك الأكثر شيوعًا، ابحث عن جهاز يمكنه قراءة وكتابة بطاقات SD وmicroSD.
الكتابة أثناء التنقل
تتميز أجهزة الكمبيوتر المحمولة بسهولة حملها، لكنك قد ترغب أحيانًا في تحويل هاتفك الذكي إلى محطة عمل صغيرة، ويمكن استخدام USB-C لتوصيل العديد من طرز لوحات المفاتيح السلكية، بما يسمح بالكتابة بكفاءة أكبر.
ومن المفيد امتلاك هذا الخيار إذا كنت لا تريد كتابة رسالة بريد إلكتروني مهمة بالكامل باستخدام إبهاميك.
توصيل الشاشات الخارجية
مهما كانت الهواتف كبيرة، حتى الأجهزة التي تقترب من حجم الأجهزة اللوحية لا توفر سوى مساحة محدودة للشاشة، ويمكنك توصيل جهازك بشاشة خارجية أو تلفزيون باستخدام USB-C للحصول على عرض أفضل.
ومن المفيد وجود هذا الخيار السلكي كبديل عن استهلاك البطارية الناتج عن عكس الشاشة أو بثها، استخدم محول USB-C إلى HDMI مخصصًا إذا كنت تريد فقط توصيل الجهاز بشاشة، أو يمكنك توصيل مجموعة كبيرة من الخيارات من خلال البحث عن موزع يوفر ما يصل إلى ثمانية منافذ مختلفة.
تسجيل الصوت
يدير العديد من صناع المحتوى أعمالهم بالكامل من الهاتف، ويعد الحصول على صوت عالي الجودة في الفيديو أمرًا ضروريًا، وهناك مجموعة من خيارات الميكروفونات سهلة الاستخدام التي يمكن أن تعمل بشكل جيد بحسب المكان الذي تسجل فيه.
وإذا كنت تريد تحسين تسجيل الصوت عبر الهاتف، فهناك ميكروفونات متاحة لمختلف الاستخدامات وبأسعار مختلفة يمكنها تحسين جودة النتيجة النهائية.
سماعات الرأس
سواء كانت لديك سماعات رأس مخصصة للاستخدام أثناء الأنشطة البدنية الشاقة أو مجموعة مخصصة للاستمتاع بصوت عالي الجودة دون فقدان، فقد تأتي أوقات لا تناسبك فيها سماعات الرأس اللاسلكية.
إذا كنت تفضل الاتصال السلكي، فقد تجد طرزًا أحدث، مثل بعض الطرز من Sennheiser، تأتي بكابلات USB-C لمواكبة المعيار الحالي لمنافذ الأجهزة.
أما إذا كانت سماعاتك قديمة جدًا، فقد تحتاج إلى محول حتى يتمكن USB-C من الاتصال بكابل صوت مقاس 3.5 مم. ولحسن الحظ، فإن هذه المحولات رخيصة ومتاحة من العديد من الشركات.
الألعاب
يمكنك تحسين تجربة اللعب على الهاتف باستخدام USB-C، وإحدى طرق القيام بذلك هي توصيل وحدة تحكم في الألعاب.
ويكون اللعب عبر اتصال سلكي عادةً تجربة أفضل من Bluetooth إذا كنت تريد تقليل مشكلات زمن الاستجابة، ويمكن مزامنة أجهزة آبل وأندرويد مع معظم أجهزة شركات الألعاب، بما في ذلك وحدات تحكم PlayStation وXbox.
وهناك طريقة أخرى لتحويل هاتفك إلى محطة ألعاب، وهي تحويله إلى جهاز محمول، إذ تزيل وحدات التحكم المخصصة للألعاب على الهاتف، مثل Backbone One أو Razer Kishi، أصابعك عن الشاشة وتوفر تجربة أقرب إلى Steam Deck أو Nintendo Switch.
تشغيل الأدوات العلمية
قد لا تكون هذه الاستخدامات مناسبة للشخص العادي، لكن هناك بعض الأدوات القوية بشكل مثير للإعجاب التي يمكن توصيلها بالهاتف الذكي.
وعلى الرغم من أن هذه الخيارات المرتبطة بالهاتف قد لا تكون دائمًا بقوة نظيراتها التقليدية، فإن القدرة على حمل المعدات التقنية أثناء التنقل تكون أحيانًا هي الأهم.
وقد يستفيد أصحاب المهن المتخصصة، مثل السباكين والميكانيكيين، من وجود كاميرا منظار داخلي في معداتهم لإجراء تقييمات سريعة.
كما تتيح أجهزة الموجات فوق الصوتية التي يمكن تشغيلها بواسطة الهاتف الذكي للعاملين في المجال الطبي مساعدة المرضى حتى في المناطق النائية التي تتوفر فيها معدات محدودة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

