دور القهوة في تكوين الجسم وبناء العضلات
أصبحت القهوة محل اهتمام الباحثين في السنوات الأخيرة بسبب ارتباط تناولها بعدد من المؤشرات الصحية والبدنية، ومن بينها وزن الجسم وتوزيع الدهون والكتلة العضلية، وتشير بعض الدراسات إلى وجود علاقة محتملة بين استهلاك القهوة وبعض التغيرات في تكوين الجسم.
ويحتوي مشروب القهوة على الكافيين، وهو مركب منبه قد يؤثر في الجهاز العصبي المركزي، كما يمكن أن يؤدي إلى زيادة مؤقتة في معدل الأيض واستهلاك الطاقة لدى بعض الأشخاص، ولهذا السبب يدرس الباحثون إمكانية ارتباط تناول القهوة بوزن الجسم ونسبة الدهون.
وأشارت نتائج بحثية إلى أن الأشخاص الذين يتناولون القهوة بانتظام قد تظهر لديهم مستويات مختلفة من الدهون في الجسم مقارنة بغيرهم، كما بحثت بعض الدراسات العلاقة بين استهلاك القهوة والكتلة العضلية.
لكن وجود ارتباط بين القهوة وانخفاض دهون الجسم أو زيادة الكتلة العضلية لا يعني أن القهوة وحدها تؤدي إلى حرق الدهون أو بناء العضلات.
فتكوين الجسم يتأثر بصورة أساسية بمستوى النشاط البدني، ونوعية النظام الغذائي، وكمية البروتين والسعرات الحرارية، إضافة إلى النوم والعوامل الفردية.
وقد يكون تأثير القهوة مختلفًا أيضًا بحسب طريقة تحضيرها وما يضاف إليها فالقهوة التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر أو الكريمة أو الإضافات عالية السعرات قد تزيد إجمالي السعرات اليومية، وهو ما قد يؤثر في الوزن على المدى الطويل.
كما أن الإفراط في تناول الكافيين قد يسبب الأرق والقلق والخفقان لدى بعض الأشخاص، وقد يؤدي اضطراب النوم إلى التأثير سلبًا في التعافي والأداء الرياضي.
لذلك، يمكن أن تكون القهوة جزءًا من نمط حياة صحي لدى الأشخاص الذين يتحملون الكافيين، لكن لا ينبغي الاعتماد عليها كوسيلة أساسية لخسارة الدهون أو بناء العضلات، ويظل الجمع بين التغذية المتوازنة وتمارين المقاومة والنشاط البدني المنتظم هو الأساس للحفاظ على تكوين جسم صحي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض