محبة آل البيت.. كيف رغّب فيها الشرع وما فضل ذلك؟
قالت دار الإفتاء المصرية إن الشرع الحنيف رغَّب في محبة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وبيَّن فضل هذه المحبة ومكانتها في الإسلام، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ [الشورى: 23].
القرآن الكريم يحث على محبة آل البيت
وأوضحت دار الإفتاء أن الله سبحانه وتعالى أمر بمودة قرابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وذكرت ما صح عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في تفسير الآية، فيما رواه الإمام البخاري في «صحيحه»، أنه قال: «لم يكن بَطنٌ من قريش إلا كان له فيهم قرابة؛ فقال: إلا أن تَصِلُوا ما بيني وبينكم مِن القرابة».
وأشارت دار الإفتاء إلى أن هذا يتضمن إيصاءً بقرابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، حيث أمر الله تعالى نبيه أن يبلّغ الناس بذلك.
وصية النبي بحب أهل بيته
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر المسلمين بمحبة آل بيته والتمسك بهم، ووصّى بهم في عدد من أحاديثه الشريفة.
واستشهدت بما جاء عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَحِبُّوا اللهَ لِما يَغذُوكم مِن نِعَمِه، وأَحِبُّونِي بحُبِّ اللهِ، وأَحِبُّوا أَهلَ بَيتِي لحُبِّي»، أخرجه الترمذي.
محبة آل البيت من محبة النبي
وأوضحت دار الإفتاء أن الحديث النبوي يربط بين محبة الله تعالى، ومحبة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، ومحبة أهل بيته، بما يعكس مكانة آل البيت وفضل توقيرهم ومحبتهم.
وتأتي هذه المحبة في إطار تعظيم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتوقيره، والوفاء بحقه، وإكرام أهل بيته واحترامهم، دون غلو أو تجاوز للحدود الشرعية.
فضل محبة آل البيت
وتؤكد النصوص الشرعية أن محبة آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم من المعاني التي حث عليها الشرع، لما لهم من صلة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولما تمثله محبتهم من تعظيم للنبي الكريم والاقتداء بوصيته.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

