رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

6 اتحادات عربية تعلن دعمها لإنفانتينو

جياني إنفانتينو
جياني إنفانتينو

أعلنت ستة اتحادات عربية لكرة القدم دعمها الكامل للسويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، في ظل الضغوط المتزايدة التي يواجهها خلال الفترة الأخيرة، على خلفية انتقادات مرتبطة بإدارته وخططه لتطوير موارد الاتحاد الدولي.

وضمت قائمة الاتحادات العربية المساندة لإنفانتينو كلاً من: مصر وقطر والمغرب وموريتانيا ولبنان والسودان، حيث أصدر رؤساء الاتحادات الستة بياناً مشتركاً أكدوا خلاله تجديد ثقتهم في رئيس «فيفا» وتأييدهم لجهوده في قيادة كرة القدم العالمية.

وجاء في البيان أن الاتحادات العربية تعلن دعمها الكامل لإنفانتينو، مشيدة بما وصفته بالجهود المستمرة التي يبذلها من أجل تطوير اللعبة على المستوى العالمي، وتوسيع الفرص أمام مختلف المناطق، إلى جانب تعزيز قدرة كرة القدم على التقريب بين الشعوب والمجتمعات.

وأكدت الاتحادات الموقعة على البيان رغبتها في استمرار التعاون مع رئيس «فيفا»، مشيرة إلى أهمية مواصلة العمل المشترك من أجل مستقبل أكثر قوة وازدهاراً لكرة القدم العالمية، مع التأكيد على زيادة فرص مشاركة كرة القدم العربية وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.

ويأتي هذا الدعم العربي في وقت يواجه فيه إنفانتينو تحديات وضغوطاً سياسية ورياضية متزايدة داخل أروقة الاتحاد الدولي، بعدما تعرضت بعض خططه لانتقادات من عدد من الاتحادات الوطنية والقارية.

وكان رئيس «فيفا» قد واجه موجة من الانتقادات بسبب خطة سابقة كانت تستهدف بيع حصص مرتبطة بحقوق كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، قبل أن يتم إلغاء الخطة. وأثارت هذه القضية مخاوف واعتراضات لدى أطراف عدة داخل منظومة كرة القدم العالمية.

وتزامنت هذه التطورات مع تحرك عدد من الاتحادات القارية لممارسة ضغوط على قيادة «فيفا»، 

وبرزت في هذا السياق مواقف من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، إلى جانب الاتحاد الآسيوي، حيث أبدت هذه الجهات اعتراضات على بعض توجهات الإدارة الحالية للاتحاد الدولي.

وفي المقابل، بدأت بعض الاتحادات الوطنية في إعلان سحب دعمها لإنفانتينو، وكان الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم أحدث المنضمين إلى هذه الخطوة، بعدما سبقه الاتحادان الإنجليزي والويلزي، كما تعرض رئيس «فيفا» لانتقادات من اتحادات أخرى، من بينها الاتحاد الأميركي لكرة القدم والاتحاد الكندي واتحاد كرة القدم في منطقة الكاريبي واتحاد أميركا الوسطى.

وفي مواجهة هذه الضغوط، تلقى إنفانتينو دعماً علنياً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي دافع عن رئيس «فيفا» واعتبر أن استبداله سيكون قراراً خاطئاً، مؤكداً دعمه لاستمراره في منصبه.

من جانبه، سبق للاتحاد الدولي لكرة القدم أن رفض الانتقادات الموجهة إلى قيادته، محذراً مما وصفه بوجود جهود منسقة ومستمرة من بعض الأطراف بهدف إضعاف المؤسسة وتقويض دورها، وكذلك الضغط على رئيسها.