رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

توسيع كأس العالم إلى 64 منتخبًا.. خطة إنفانتينو لكسب الدعم وسط أزمة داخل فيفا

جياني إنفانتينو رئيس
جياني إنفانتينو رئيس الفيفا

يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مرحلة جديدة من الضغوط داخل أروقة كرة القدم العالمية، بالتزامن مع تقارير تتحدث عن تحركه لدعم مقترح يهدف إلى زيادة عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم إلى 64 منتخبًا، في خطوة من شأنها أن تعيد رسم شكل البطولة بعد التوسع الذي تشهده نسخة 2026.

وبحسب تقارير صحفية بريطانية، فإن إنفانتينو أبدى استعدادًا لمساندة المقترح الذي سبق أن طرحه اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم «كونميبول»، والذي يستهدف رفع عدد المشاركين في المونديال من 48 منتخبًا إلى 64 منتخبًا. وكانت البطولة قد شهدت بالفعل زيادة عدد المنتخبات من 32 إلى 48 بداية من نسخة 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وتأتي هذه التحركات في وقت تستعد فيه كرة القدم العالمية لنسخة 2030، التي تحمل أهمية تاريخية لكونها تتزامن مع مرور قرن كامل على انطلاق كأس العالم. 

ومن المقرر أن تستضيف إسبانيا والبرتغال والمغرب القسم الأكبر من مباريات البطولة، بينما تقام مباراة واحدة في كل من الأرجنتين وأوروغواي وباراجواي احتفالًا بمئوية المسابقة.

تحرك لكسب التأييد

وتشير التقارير إلى أن دعم إنفانتينو لمقترح الـ64 منتخبًا قد يحمل أبعادًا تتجاوز الجانب الرياضي، إذ يمكن أن يسهم في تعزيز علاقاته مع عدد أكبر من الاتحادات الوطنية والقارية، خصوصًا أن زيادة عدد المشاركين تعني إتاحة فرصة أكبر لمنتخبات من مختلف مناطق العالم للوصول إلى النهائيات.

ويأتي ذلك في ظل الحديث عن وجود تحركات داخل منظومة كرة القدم بشأن مستقبل قيادة «فيفا»، وسط انتقادات تواجه رئيس الاتحاد الدولي على خلفية عدد من الملفات.

وكانت إحدى أبرز الأزمات الأخيرة مرتبطة بخطة لبيع حصة في بطولة كأس العالم للرجال إلى مستثمرين من القطاع الخاص، وهي الخطة التي واجهت اعتراضًا من اتحادات قارية بارزة.

خلافات داخل منظومة كرة القدم

وأبدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، إلى جانب الاتحاد الآسيوي واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، تحفظات قوية تجاه طريقة إدارة المشروع، ووصلت الانتقادات إلى اتهام قيادة «فيفا» بخرق الثقة وعدم الشفافية في التعامل مع الملف.

وزادت هذه الخلافات من حدة التوتر بين مسؤولي الاتحاد الدولي وبعض الاتحادات القارية، فيما تحدثت تقارير عن إجراء مباحثات أولية بشأن إمكانية تنظيم بعض المسابقات بعيدًا عن إشراف «فيفا»، وهو ما يعكس حجم الخلافات المتصاعدة داخل منظومة كرة القدم العالمية.

دعم أميركي لإنفانتينو

وفي ظل هذه التطورات، دخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خط الأزمة، معلنًا دعمه لإنفانتينو ومحذرًا من أن إبعاده عن رئاسة «فيفا» سيكون قرارًا خاطئًا.

وأشاد ترامب برئيس الاتحاد الدولي، معتبرًا أنه قاد بطولة ناجحة للغاية، ومشيرًا إلى أن رحيله قد يؤثر على قدرة «فيفا» على تنظيم مسابقات تحقق المستوى نفسه من النجاح والعوائد.

ويمنح هذا الدعم إنفانتينو ورقة إضافية في مواجهة الانتقادات المتزايدة، خصوصًا مع استمرار الاهتمام بموقف الاتحادات الوطنية والقارية من مستقبل رئاسته ومن المقترحات المطروحة لتطوير المسابقات الدولية.

وفي حال حصل مقترح إقامة كأس العالم بمشاركة 64 منتخبًا على التأييد المطلوب، فسيكون ذلك توسعًا جديدًا وكبيرًا في البطولة، بعد الانتقال إلى نظام الـ48 منتخبًا في نسخة 2026. كما سيضع مونديال 2030 أمام تغييرات إضافية في نظام المنافسة، في نسخة استثنائية تحتفل بمرور 100 عام على انطلاق أهم بطولة في تاريخ كرة القدم.