بعد 35 عامًا من التوقف.. الخطوط الجوية الصومالية تستعد للتحليق مجددًا بطائرتي إيرباص
تستعد الخطوط الجوية الصومالية لاستئناف عملياتها الجوية خلال الشهر المقبل، في خطوة تاريخية تعيد الناقل الوطني إلى الخدمة بعد توقف دام نحو 35 عاماً، منذ اندلاع الحرب الأهلية في البلاد عام 1991، والتي أدت إلى توقف معظم أنشطة الشركة وتعطيل قطاع الطيران المدني لفترة طويلة.

وأعلنت الحكومة الصومالية أن الشركة تمضي في خططها للعودة إلى العمل، ضمن جهود واسعة لإعادة بناء الناقل الوطني وتعزيز قطاع النقل الجوي في البلاد.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه مطار مقديشو الدولي نشاطاً متزايداً، إذ يستقبل رحلات عدد من شركات الطيران الإقليمية والدولية الكبرى، من بينها الخطوط الجوية الإثيوبية والخطوط الجوية القطرية والخطوط الجوية التركية.
وتعتمد خطة إحياء الخطوط الجوية الصومالية بصورة أساسية على تعزيز أسطولها الجوي، حيث حصلت البلاد مؤخراً على طائرتين من طراز إيرباص A320، تمهيداً لاستخدامهما في تشغيل الرحلات ودعم عودة الشركة إلى سوق الطيران.
استعادة الشركة لنشاطها خطوة رمزية مهمة في مسار إعادة بناء مؤسسات الدولة
وتأمل الحكومة أن تسهم عودة الناقل الوطني في تحسين حركة السفر من وإلى الصومال، وتوفير خيارات إضافية للمسافرين، إلى جانب دعم الاقتصاد وتعزيز قطاع السياحة والتجارة.
كما تمثل استعادة الشركة لنشاطها خطوة رمزية مهمة في مسار إعادة بناء مؤسسات الدولة، بعد عقود من الاضطرابات التي أثرت بصورة كبيرة في البنية التحتية وقطاعات النقل والخدمات، بحسب الاسواق العربية.
ومن المنتظر أن تكشف الشركة خلال الفترة المقبلة عن تفاصيل خطط التشغيل وشبكة الوجهات ومواعيد الرحلات، بالتزامن مع استعدادها الرسمي لاستئناف النشاط.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







