خبير بيئي يحذر: المنطقة العربية مهددة بحرائق واسعة خلال الأشهر الخمسة المقبلة
حذر الدكتور دوميط كامل، رئيس حزب البيئة العالمي، من تزايد مخاطر اندلاع الحرائق في عدد من المناطق حول العالم، مؤكدًا أن المنطقة العربية وشرق المتوسط تواجهان تهديدات متصاعدة تستدعي وضع خطط عاجلة للوقاية والاستجابة.
وقال كامل، خلال مداخلة هاتفية من بيروت عبر شاشة «إكسترا نيوز»، إن حزبه حذر منذ سنوات من خطورة الحرائق، مشيرًا إلى أن عام 2026 يشهد حرائق متعددة في دول مختلفة حول العالم، وهو ما يستوجب رفع درجة الاستعداد ووضع خطط واضحة للتعامل معها قبل وقوعها.
وأوضح أن الحرائق المدمرة طالت مناطق في أفريقيا وأوروبا وأمريكا وشرق آسيا، متسائلًا عن مدى جاهزية الدول العربية لمواجهة الحرائق المحتملة، خاصة أن مناطق شرق المتوسط تضم غابات ومناطق خضراء معرضة للخطر.
وطالب كامل جامعة الدول العربية بالتعامل بجدية مع التحذيرات المتعلقة بالحرائق، ووضع استراتيجية فورية وجاهزية للتعامل معها في الدول العربية، مؤكدًا أن حزبه يمتلك القدرة على إعداد استراتيجيات وخطط متخصصة يمكن أن تكون من بين الأولى من نوعها عالميًا.
وأشار إلى أن الأشهر الخمسة المقبلة تمثل فترة شديدة الأهمية فيما يتعلق بخطر الحرائق، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات استباقية لحماية الثروة الخضراء والغابات التي تتعرض للخسائر عامًا بعد عام.
«السيطرة خلال 20 دقيقة».. خطة لمواجهة الحرائق
وأكد رئيس حزب البيئة العالمي أن سرعة التدخل تمثل عاملًا حاسمًا في السيطرة على الحرائق، موضحًا أنه إذا جرى التعامل مع الحريق خلال أول 20 دقيقة من اندلاعه، يمكن السيطرة عليه والقضاء عليه قبل أن ينتشر بصورة أكبر.
وأشار إلى أن الغابات تحتوي على كميات كبيرة من الأكسجين، وهو ما يساعد على سرعة انتشار النيران، مؤكدًا أن التعامل السريع مع أي مصدر للحريق يمثل أحد أهم عناصر المواجهة.
واستعرض تجربة حزب البيئة العالمي في منطقة فتوح كسروان بلبنان، التي وصفها بأنها من أهم المناطق الخضراء في شرق المتوسط، وتضم غابات ضخمة ومتنوعة ذات تنوع نباتي وبيولوجي يعود إلى ملايين السنين.
وأوضح أن الحزب وضع آلية للتعامل مع الحرائق تعتمد على سرعة رصد الدخان خلال ساعات النهار، حيث جرى تنظيم محاضرات وتوعية سكان المناطق بضرورة التحرك فور ملاحظة أي دخان، بما يسمح بالوصول إلى موقع الحريق والسيطرة عليه خلال دقائق.
وأضاف أن الخطة تشمل أيضًا ساعات الليل، إذ يتم التحرك فور رصد أي بصيص للنيران، والعمل على إخماده قبل اتساع نطاقه.
وحذر كامل من خطورة إلقاء الزجاجات البلاستيكية أو الزجاجية في الغابات والمناطق التي تنتشر بها الحشائش، موضحًا أن تعرضها لأشعة الشمس بصورة مباشرة يمكن أن يؤدي إلى تركيز الطاقة الشمسية والتسبب في اشتعال الحشائش الموجودة أسفلها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







