رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عدنان جستنيه

عدنان جستنيه يفتح النار بعد تعادل الاتحاد والخلود ويهدد: «سأنفجر» في هذه الحالة

الاتحاد
الاتحاد

 أثار تعادل الاتحاد مع الخلود في افتتاح مشوار الفريق ببطولة دوري روشن السعودي حالة من الغضب والجدل، بعدما فرّط حامل اللقب في تقدمه واكتفى بنقطة واحدة من المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1، في نتيجة لم تكن على مستوى طموحات جماهير «العميد» التي كانت تنتظر بداية أقوى للموسم الجديد.

 وجاءت تصريحات الإعلامي الرياضي عدنان جستنيه لتزيد من سخونة المشهد، بعدما عبّر عن استيائه الشديد من الوضع داخل النادي، منتقدًا جوانب إدارية وفنية، إلى جانب مستوى التدعيمات والخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، فضلًا عن اعتراضه على بعض القرارات التحكيمية التي شهدتها المباراة.

الاتحاد يهدر تقدمه أمام الخلود:

 دخل الاتحاد المباراة بحثًا عن بداية مثالية في دوري روشن، ونجح بالفعل في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد، بعدما تمكن يوسف النصيري من هز شباك الخلود قبل نهاية النصف الأول بثلاث دقائق.

 وجاء هدف المهاجم المغربي بعد عرضية من أحمد الجليدان، تعامل معها النصيري بشكل جيد وحولها بضربة رأس من مسافة قريبة، ليمنح فريقه أفضلية مهمة قبل الذهاب إلى غرفة الملابس.

 لكن الاتحاد لم يتمكن من الحفاظ على تقدمه طويلًا، إذ نجح الخلود في العودة سريعًا إلى المباراة مع بداية الشوط الثاني.

الخلود يعود والاتحاد يتلقى ضربة قوية:

 بعد مرور سبع دقائق فقط من بداية الشوط الثاني، أدرك الخلود التعادل عن طريق جوليان دومينغيز، الذي استغل عرضية شاكيل بيناس وسددها برأسه داخل مرمى الاتحاد.

 تتوقف معاناة الفريق عند استقبال هدف التعادل، إذ تعرض لضربة أخرى في الدقيقة 58 بعد طرد دانيلو بيريرا بالبطاقة الحمراء المباشرة.

 وجاء القرار عقب تدخل على بيناس، قبل أن يعود الحكم إلى تقنية الفيديو لمراجعة الواقعة، ليقرر بعدها إشهار البطاقة الحمراء، وهو ما جعل الاتحاد يخوض الجزء الأكبر من الشوط الثاني منقوص العدد.

 كما أهدر الاتحاد ركلة جزاء خلال اللقاء، ليجد الفريق نفسه أمام عدة عوامل حالت دون خروجه بالنقاط الثلاث في بداية مشواره بالمسابقة.

عدنان جستنيه: «إذا تحدثت سأنفجر»:

 وعقب صافرة النهاية، لم يخف عدنان جستنيه غضبه من الوضع الحالي داخل الاتحاد، مؤكدًا أن هناك العديد من الملفات التي تحتاج إلى مراجعة.

 وقال جستنيه في تصريحات تلفزيونية إن الحديث عن المشهد الاتحادي قد يجعله «ينفجر»، في إشارة إلى حجم تحفظاته على عدد من الأمور المتعلقة بالنادي، سواء على المستوى الإداري أو فيما يخص ملاك النادي.

 وانتقد الإعلامي الاتحادي كذلك ما يراه تفاوتًا في مستوى الدعم المقدم للأندية، معتبرًا أن الاتحاد لم يحصل على التدعيمات التي كان يحتاج إليها بالشكل الكافي.

انتقادات للتحكيم وغياب البدائل:

 لم تقتصر انتقادات جستنيه على الجوانب الإدارية، إذ تحدث أيضًا عن الأداء الفني للفريق، مؤكدًا أن الاتحاد يعاني من محدودية الخيارات المتاحة أمام مدربه.

 وأشار إلى وجود أخطاء تحكيمية خلال المباراة من وجهة نظره، معتبرًا أن بعض القرارات كان من الممكن أن تؤثر في النتيجة النهائية للمواجهة.

 كما شدد على أن الجهاز الفني لا يمتلك بدائل قوية بالقدر الكافي، وهو ما ظهر بصورة أكبر بعد تعرض الاتحاد للطرد واضطراره إلى التعامل مع المباراة في ظروف صعبة.

رسالة مباشرة إلى مسؤولي الاتحاد:

 واختتم جستنيه تصريحاته بتوجيه تساؤل إلى المسؤولين عن النادي، مطالبًا بوجود مراجعة أكثر دقة وعدالة لوضع الفريق وما يحتاج إليه خلال المرحلة المقبلة.

 ويأتي هذا الجدل في وقت يسعى فيه الاتحاد للدفاع عن طموحاته في دوري روشن، بعدما بدأ الموسم بالتعادل أمام الخلود بدلًا من حصد النقاط الثلاث.

 وبينما خرج الخلود من المواجهة بنقطة ثمينة، أصبح الاتحاد مطالبًا بمعالجة الأخطاء سريعًا، سواء على المستوى الفني أو في ملف التدعيمات، حتى لا تتحول البداية المتعثرة إلى أزمة مبكرة تؤثر في مشوار الفريق خلال الموسم.