البشرة الدهنية تحتاج إلى الماء.. 7 مفاهيم خاطئة تفسد جمالك
يرتبط شرب الماء في أذهان كثيرين ببشرة أكثر نضارة وإشراقًا، حتى أصبح تناول كميات كبيرة من الماء يُقدم أحيانًا باعتباره حلًا سحريًا للجفاف والخطوط الدقيقة، لكن الحقيقة أكثر تعقيدًا؛ فترطيب الجسم مهم للصحة العامة، بينما يعتمد ترطيب الجلد أيضًا على عوامل أخرى، من بينها وظيفة حاجز البشرة والطقس والمنتجات المستخدمة في العناية اليومية.
ويؤكد أطباء الجلدية أن شرب كمية مناسبة من السوائل ضروري للجسم، لكن زيادة الماء بشكل مبالغ فيه لا تعني بالضرورة أن البشرة ستصبح أكثر نضارة أو أن التجاعيد ستختفي.
1- هل الماء يعالج جفاف البشرة؟
إذا كان الجسم يعاني من الجفاف، فإن الحصول على سوائل كافية أمر مهم. لكن جفاف الجلد قد يحدث حتى لدى الأشخاص الذين يشربون الماء بصورة جيدة.
فالجلد يحتاج أيضًا إلى حماية حاجزه الطبيعي وتقليل فقدان الماء من سطحه.
2- المرطب لا يضيف الماء فقط
تعمل المرطبات بطرق مختلفة؛ بعضها يساعد على جذب الماء إلى الطبقة الخارجية للجلد، بينما تساعد مكونات أخرى على تقليل فقدان الرطوبة.
ولهذا فإن اختيار مرطب مناسب لنوع البشرة قد يكون أكثر فائدة للبشرة الجافة من مجرد زيادة كمية الماء التي يتم شربها.
3- لون البول ليس اختبارًا مثاليًا للبشرة
يستخدم البعض لون البول للحكم على مدى “نضارة” البشرة، لكن هذا المؤشر يرتبط بترطيب الجسم وليس بقياس رطوبة الجلد مباشرة.
كما يمكن أن يتأثر لون البول بالطعام وبعض الأدوية والمكملات.
4- الإفراط في شرب الماء ليس حلًا
زيادة شرب الماء إلى مستويات مبالغ فيها لا تمنح البشرة فوائد إضافية بالضرورة، وقد تكون ضارة في بعض الحالات.
الأفضل هو تناول السوائل وفق احتياجات الجسم والظروف المحيطة، بدلًا من إجبار النفس على كميات كبيرة.
5- الاستحمام الطويل قد يزيد جفاف الجلد
قد يشرب الشخص كمية جيدة من الماء، لكنه يعرّض جلده يوميًا للماء الساخن لفترات طويلة، ما قد يساهم في إزالة الزيوت الطبيعية من سطح الجلد.
لذلك، فإن طريقة الاستحمام واختيار المنتجات المستخدمة بعدها جزء مهم من روتين الترطيب.
6- الطقس يؤثر في رطوبة البشرة
الهواء الجاف والطقس البارد والتعرض المستمر لمكيفات الهواء قد تزيد فقدان الماء من سطح الجلد.
ولهذا قد تحتاج البشرة إلى مرطب أكثر ملاءمة في بعض الفصول مقارنة بغيرها.
7- البشرة الدهنية تحتاج إلى الترطيب أيضًا
يعتقد البعض أن استخدام المرطب سيزيد الدهون والحبوب، لكن البشرة الدهنية تحتاج هي الأخرى إلى الترطيب.
والحل هو اختيار تركيبة خفيفة وغير كوميدوغينيك، بدلًا من إلغاء الترطيب تمامًا.
كيف تحافظ على ترطيب البشرة؟
يمكن اتباع مجموعة من العادات البسيطة:
استخدام مرطب مناسب بعد غسل البشرة.
تجنب الماء شديد السخونة.
استخدام منظف لطيف.
تجنب الإفراط في تقشير الجلد.
شرب السوائل وفق احتياجات الجسم.
حماية البشرة من الشمس.
استخدام جهاز ترطيب للهواء عند الحاجة في البيئات شديدة الجفاف.
متى يكون الجفاف بحاجة إلى طبيب؟
إذا كان جفاف الجلد شديدًا أو مستمرًا، أو صاحبه حكة شديدة أو تشققات أو نزيف أو التهاب، فمن الأفضل استشارة طبيب الجلدية، فقد يكون السبب حالة جلدية تحتاج إلى علاج محدد.
لا توجد وصفة ماء سحرية للحصول على بشرة مثالية، فالبشرة الصحية تعتمد على مجموعة من العوامل، أهمها التغذية المتوازنة، والترطيب المناسب، وحماية الجلد من الشمس، والحفاظ على حاجز البشرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض