نواف سلام: التصعيد الإسرائيلي جنوبي لبنان يقوض مساعي السلام
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن التصعيد الإسرائيلي المتواصل منذ فجر اليوم في جنوب لبنان "بالغ الخطورة"، مُحذراً من أنه يقوض مساعي تثبيت الاستقرار في المنطقة.
وقال سلام إن أمن اللبنانيين وحقهم في الحياة على أرضهم “ليسَا موضع تفاوض أو مساومة"، مشدداً على ضرورة حماية السكان ووقف التصعيد.
وأكد رئيس الحكومة اللبنانية أن التعامل مع أي بنى عسكرية موجودة على الأراضي اللبنانية هو مسؤولية الدولة اللبنانية حصراً، عبر الجيش اللبناني والمؤسسات الشرعية، مشيراً إلى أن وجود مثل هذه البنى، إن وُجدت، لا يمنح إسرائيل حق استباحة الأراضي اللبنانية أو تعريض المدنيين للخطر.
وتأتي تصريحات سلام في أعقاب سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة، وسط حالة من التوتر المتصاعد في جنوب لبنان.
وكان سلام قد أكد أن ضحايا الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار، وبينهم نساء وأطفال، ليسوا أهدافاً عسكرية، داعياً إسرائيل إلى وقف التصعيد واحترام سيادة لبنان.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
ويأتي التصعيد في وقت تستمر فيه الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار في جنوب لبنان، وسط تحذيرات لبنانية من تداعيات استمرار الغارات والاعتداءات على أمن السكان وسلامة المنطقة.
أعلن الجيش اليمني مقتل أحد أفراد أمن ميناء المخا وفقدان بحارين، إلى جانب إصابة 8 مدنيين، جراء هجوم قالت القوات اليمنية إن جماعة الحوثي نفذته على الميناء جنوب غربي البلاد.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، إن الهجوم استهدف ميناء المخا بـ6 صواريخ باليستية، معتبراً أن استهداف الميناء والمنشآت المدنية والاقتصادية يمثل تصعيداً خطيراً ويهدد حركة التجارة وتدفق الغذاء والسلع الأساسية.
واتهم الجيش اليمني الحوثيين بالإمعان في فرض الحصار على الشعب اليمني وتدمير مقدرات البلاد، محذراً من أن استهداف الموانئ والمنشآت الاقتصادية من شأنه مفاقمة الأزمة الإنسانية وتهديد الأمن الغذائي.
وتوعد الجيش اليمني بأن الهجوم لن يمر دون رد، مؤكداً عزمه اتخاذ إجراءات قال إنها تهدف إلى حماية المنشآت المدنية والمصالح اليمنية.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه شن خلال الليل غارات على مناطق في النبطية وأنصار جنوبي لبنان، قال إنها استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله.
وقال الجيش إن الغارات جاءت رداً على استهداف قواته في مرتفعات علي الطاهر، مضيفاً أنه سيواصل العمل لـ"إزالة التهديدات" في ما وصفها بالمنطقة الأمنية جنوب لبنان.
ويأتي التصعيد في وقت تشهد فيه مناطق جنوب لبنان توتراً متزايداً، مع استمرار الغارات الإسرائيلية على عدد من البلدات والمناطق، بالتزامن مع عمليات عسكرية في محيط مرتفعات علي الطاهر.
وأعلنت هيئة الأركان الأوكرانية مقتل شخص وإصابة عدد آخر جراء قصف روسي استهدف منطقة سكنية في مقاطعة دنيبروبتروفسك، في ظل استمرار الهجمات المتبادلة بين موسكو وكييف.
وأضافت الهيئة أن القوات الأوكرانية أسقطت 127 طائرة مسيرة من أصل 157 مسيرة أطلقتها روسيا باتجاه مقاطعات أوكرانية مختلفة.
وتأتي هذه الهجمات في وقت تتواصل فيه الضربات الجوية الروسية والأوكرانية، مع استخدام موسكو وكييف أعداداً كبيرة من الطائرات المسيرة لاستهداف مواقع عسكرية ومنشآت حيوية ومناطق داخل أراضي الطرف الآخر.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن القوات الأوكرانية نفذت هجمات استهدفت عدداً من المواقع داخل الأراضي الروسية، بينها قاعدة سافاسليكا الجوية ومنشأة نفطية في مقاطعة لينينجراد، إضافة إلى مصنع روسي للصواريخ في مقاطعة سامارا.
وقال زيلينسكي إن الضربات تأتي في إطار العمليات الأوكرانية بعيدة المدى ضد منشآت تعتبرها كييف ذات أهمية عسكرية أو استراتيجية، في وقت تكثف فيه أوكرانيا هجماتها على أهداف داخل العمق الروسي.
وتشهد الفترة الأخيرة تصاعداً في الضربات الأوكرانية التي تستهدف منشآت للطاقة والصناعة العسكرية في روسيا. وكانت كييف قد أعلنت في وقت سابق استهداف منشآت نفطية وصناعية روسية بعيدة عن خطوط المواجهة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







