عاجل
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

اهلا بكم :


أن الجميع يعرف أعداء الأمة العربية والإسلامية علي مر العصور ..لكننا لم نضع الترتيبات المطلوبة لمواجهة هؤلاء في عصرنا الحالي؛ وهذه ليست رسالة حرب ضد
أحد.؟
نعم التحديات التي تواجه أمتنا العربية والإسلامية كثيرة ؛ ولكن ببناء منهج
للتقارب والتعاون والتكامل
تكون الأهداف عظيمة للجميع .
كيف نري العالم وفيه أمة عربية وإسلامية موحدة حول طريق واحد تجمعهم
ماءدة حوار واحدة يناقشون عليها مستقبلهم
ومشروعاتهم وقضاياهم..؟
عند هذه المائدة ستتغير خريطة العالم وسياسات العالم ومشاكل وتحديات وصراعات .
وتختفي مسرحيات سياسية 
وعسكرية كاذبة تقام علي أرضنا العربية والإسلامية ليس لنا فيها أي دور الا
أننا ضحيةهذه المسرحيات..!!
لماذا..؟؟لاننا فرقاء ؛ مزقتنا 
الخلافات .؟ .
واندس بيننا العدو يحقن سمومه في شرايين اوصالنا 
ووحدتنا حتي تمزقت وجفت
فيها دماء وحدة المصير والهدف ؛ فحقق أهدافه
الخبيثة حتي وصلنا الي مانحن عليه..!!.
أن عالم اليوم للأ قوياء ؛ اما الضعفاء تنتهك وتنهب حقوقهم وحرياتهم ومستقبل
شعوبهم ؛بل وتسرق أوطانهم
أمام العالم  لأنهم ضعفاء أو حاولوا الوقوف أمام غطرسة 
القوة في غياب عصر القانون
والعدالة والقيم الإنسانية.؟.
وأمامنا شواهد كثيرة نعيشها
كل يوم  علي مدار عقود العصر الحديث .
ما يحدث في فلسطين العربية وجنوب لبنان وسورية من الكيان الصهيوني عدو الإنسانية
والرحمة وقيم العدالة ..!
أن القوة تغير مصير العالم واقدار الشعوب حتي لو كانت ظالمة .! لان القوة الظالمة والعدل لايجتمعان في عصر واحد ..؟
العصر الوحيد الذي شهد العدالة والقوة هو عصر الدولة الإسلامية التي شيدت 
لبناء القيم الإنسانية النبيلة 
التي هدفها المساواة والعدالة
واحترام الآخر لعقيدته ومذهبه ومعتقداته.
اما العصر الذي نعيش فيه قد تم اختزال كل الاشياء .
ومن يملك القوة يستطيع
أن يغير فيه ما يشاء وسادت الهمجية والبطش ولغة الاستعلاء ..!
لذلك فإن قوة الدول الإسلامية في وحدتها 
؛ وحدة مليار ونصف علي وجه الارض .
انهم سيغيرون وجه الارض 
وقانون العالم الهمجي الذي نراه الآن يدمر الحياة في دول لأنها ضعيفة ؛. يقف بجانب أخرين لأنهم حلفاء ؛
يكتبون الدمار علي جغرافية 
الدول وبقايا المدن .!
وتحولت حياتهم الي اشباح 
تبحث عن عنوان وفجر وليد بعد طول غياب..!
لابد أن يحدث تغيير في هذا
العالم الذي يحكمه قانون الغاب مثل عصور الجهل رغم
أننا في عصر الانترنت والذكاء الاصطناعي ؛ كأننا لم
ينزل علينا كتب سماوية 
؛ ولا من زريتنا الرسل والأنبياء والقساوسة والاولياء الذين يديرون
العقل بضمير الحكمة ؛ ويوجهون البشرية الي طريق
الخير والسلام.
أن عالم اليوم غاب عنه العقل ؛ وحكمة الفيلسوف وعقيدة الولي والراهب ؛ وأصبحت جنون القوة تحكم
هوتصنع القرار .
والقرار دمار الدول والشعوب
وحياة الملايين من البشر..!
أن عالم اليوم يحتاج الي منظومة تحكمها قوانين العدل واحترام الآخر وبناء
عالم يتسع للجميع ؛ دول الشمال والجنوب علي ماءدة
حوار واحدة بعيدا عن التهديد والقتل ؛والحصار
الحرب .
[email protected]