أبرزها الصداع والحمى.. أعراض الحزام الناري
يعد الحزام الناري عدوى فيروسية تحدث نتيجة إعادة تنشيط فيروس الجدري المائي الذي يبقى في الجسم بعد الإصابة به ويظهر المرض غالبًا في صورة ألم أو إحساس بالحرقان يتبعه طفح جلدي مؤلم في منطقة محددة من الجسم.
ألم أو حرقان قبل الطفح
من العلامات المميزة للحزام الناري أن الألم قد يبدأ قبل ظهور الطفح بعدة أيام، وقد يشعر الشخص بوخز أو حكة أو حساسية شديدة عند لمس الجلد في منطقة معينة.
طفح على جانب واحد من الجسم
يظهر الطفح عادة في شريط أو مجموعة من البقع على أحد جانبي الجسم أو الوجه، ويتحول بعد ذلك إلى بثور صغيرة مملوءة بسائل قبل أن تجف وتتكون عليها قشور.
الصداع والحمى
قد يعاني بعض الأشخاص من أعراض عامة مثل الصداع أو الحمى أو الشعور بالتعب، خاصة في بداية الإصابة.
ألم الأعصاب قد يستمر
في بعض الحالات، يستمر الألم العصبي حتى بعد اختفاء الطفح الجلدي، ويُعرف ذلك باسم الألم العصبي التالي للهربس. ويكون أكثر شيوعًا مع التقدم في العمر، وقد يستمر لفترة طويلة.
الحزام الناري حول العين يحتاج إلى سرعة
إذا ظهر الطفح بالقرب من العين أو على الوجه، يجب الحصول على تقييم طبي سريع، لأن إصابة الأعصاب أو أجزاء من العين قد تؤدي إلى مضاعفات تؤثر في النظر.
العلاج المبكر مهم
يمكن للأدوية المضادة للفيروسات أن تقلل مدة المرض وشدته وخطر بعض المضاعفات، وتكون فائدتها أكبر عند بدء العلاج مبكرًا بعد ظهور الأعراض، لذلك من المهم عدم تجاهل الطفح المصحوب بألم شديد.
كما أن الأشخاص الذين لم يُصابوا بالجدري المائي أو لم يتلقوا اللقاح يمكن أن يصابوا بالجدري المائي عند مخالطة البثور المفتوحة لشخص مصاب بالحزام الناري، لذلك ينبغي تغطية الطفح وتجنب مخالطة الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
وفي النهاية، يبدأ الحزام الناري غالبًا بألم أو حرقان في منطقة محددة ثم يظهر طفح مؤلم على جانب واحد من الجسم. وكلما بدأ التقييم والعلاج مبكرًا، زادت فرصة تقليل مدة الأعراض والمضاعفات
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض