يونيسف: أطفال السودان يدفعون الثمن الأكبر للحرب ويعانون مستويات حادة من سوء التغذية
أكدت متحدثة منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” في السودان، أن الأطفال في السودان يدفعون الثمن الأكبر جراء الحرب، مشيرة إلى حاجتهم العاجلة إلى الخدمات الأساسية.
وقالت في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية" إن استمرار القتال وانعدام الأمن في السودان يشكلان خطرًا على حياة الأطفال، مؤكدة الحاجة إلى الوصول إلى الأطفال والنساء بشكل دائم ومستمر.
وأضافت أن أطفال السودان يعانون مستويات حادة من سوء التغذية، مشيرة إلى أن المنظمة تعمل على تقديم مختلف أشكال الدعم النفسي للأطفال.
وأكدت متحدثة اليونيسف أن الأطفال في السودان يحتاجون بشكل عاجل إلى الخدمات الأساسية، في ظل استمرار القتال وتدهور الأوضاع الإنسانية.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، قرار وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، القاضي بإعداد خطة لنقل صلاحيات إنفاذ القانون في القضايا المدنية المتعلقة بالمستعمرات والمستعمرين في الضفة الغربية المحتلة إلى شرطة الاحتلال، تحت إدارة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.
واعتبر فتوح، في بيان اليوم الجمعة، أن القرار يمثل ترجمة عملية لمشروع الضم الاستعماري، ومكافأة رسمية لإرهاب المستعمرين.
وقال إن إخضاع المستعمرات لمنظومة شرطة الاحتلال يمثل انتقالًا خطيرًا من إدارة الاحتلال العسكرية إلى ترسيخ سيطرة مدنية إسرائيلية دائمة على الأرض الفلسطينية المحتلة، معتبرًا أن ذلك يكشف عن مخطط حكومة نتنياهو لفرض أمر واقع استعماري وتهويد الأرض وتوسيع المستعمرات ودفع الفلسطينيين نحو التهجير والتطهير العرقي.
وشدد فتوح على أن المستعمرات والمستعمرين في الأرض الفلسطينية المحتلة لا يتمتعون بأي شرعية قانونية، وأن توفير حماية مؤسسية لهم بدلًا من مساءلتهم عن جرائمهم بحق الفلسطينيين يشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة، وتحديًا لقرارات الشرعية الدولية والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية.
ودعا المجتمع الدولي إلى عدم التعامل مع هذه الإجراءات باعتبارها قرارات إدارية داخلية، وإنما باعتبارها خطوات تنفيذية لمشروع الضم غير القانوني، مطالبًا باتخاذ تدابير دولية فاعلة لوقف الاستعمار وحماية الشعب الفلسطيني ومحاسبة قادة الاحتلال والمستعمرين على جرائمهم.
وأكد فتوح ضرورة عدم السماح لإسرائيل بتحويل الاحتلال المؤقت إلى نظام استعماري دائم، بما يهدد الأمن والسلم الدوليين والإقليميين.
وأفادت وكالة "رويترز" بأن الولايات المتحدة احتجت بعد علمها بأن منزل فلسطيني أمريكي كان مستهدفًا في بلدة قصرة بالضفة الغربية.
وأضافت الوكالة أن البيت الأبيض يضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإدانة أعمال عنف المستوطنين في بلدة قصرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





