فتوح: قرار نقل صلاحيات إنفاذ القانون بالمستعمرات ترجمة عملية لمشروع الضم
أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، قرار وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، القاضي بإعداد خطة لنقل صلاحيات إنفاذ القانون في القضايا المدنية المتعلقة بالمستعمرات والمستعمرين في الضفة الغربية المحتلة إلى شرطة الاحتلال، تحت إدارة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.
واعتبر فتوح، في بيان اليوم الجمعة، أن القرار يمثل ترجمة عملية لمشروع الضم الاستعماري، ومكافأة رسمية لإرهاب المستعمرين.
وقال إن إخضاع المستعمرات لمنظومة شرطة الاحتلال يمثل انتقالًا خطيرًا من إدارة الاحتلال العسكرية إلى ترسيخ سيطرة مدنية إسرائيلية دائمة على الأرض الفلسطينية المحتلة، معتبرًا أن ذلك يكشف عن مخطط حكومة نتنياهو لفرض أمر واقع استعماري وتهويد الأرض وتوسيع المستعمرات ودفع الفلسطينيين نحو التهجير والتطهير العرقي.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وشدد فتوح على أن المستعمرات والمستعمرين في الأرض الفلسطينية المحتلة لا يتمتعون بأي شرعية قانونية، وأن توفير حماية مؤسسية لهم بدلًا من مساءلتهم عن جرائمهم بحق الفلسطينيين يشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة، وتحديًا لقرارات الشرعية الدولية والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية.
ودعا المجتمع الدولي إلى عدم التعامل مع هذه الإجراءات باعتبارها قرارات إدارية داخلية، وإنما باعتبارها خطوات تنفيذية لمشروع الضم غير القانوني، مطالبًا باتخاذ تدابير دولية فاعلة لوقف الاستعمار وحماية الشعب الفلسطيني ومحاسبة قادة الاحتلال والمستعمرين على جرائمهم.
وأكد فتوح ضرورة عدم السماح لإسرائيل بتحويل الاحتلال المؤقت إلى نظام استعماري دائم، بما يهدد الأمن والسلم الدوليين والإقليميين.
وأفادت وكالة "رويترز" بأن الولايات المتحدة احتجت بعد علمها بأن منزل فلسطيني أمريكي كان مستهدفًا في بلدة قصرة بالضفة الغربية.
وأضافت الوكالة أن البيت الأبيض يضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإدانة أعمال عنف المستوطنين في بلدة قصرة.
وتأتي هذه التحركات على خلفية تصاعد الاعتداءات التي تستهدف الفلسطينيين في البلدة الواقعة جنوب نابلس.
ونددت فرنسا باستيلاء مستعمرين إسرائيليين على منازل مواطنين فلسطينيين في بلدة قصرة جنوب نابلس، مطالبة إسرائيل بتوقيفهم ومحاكمتهم.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان اليوم الجمعة، إن فرنسا «تدين بأشد العبارات» احتلال مستوطنين إسرائيليين عددًا من المنازل الفلسطينية في قصرة بالضفة الغربية، إلى جانب أعمال العنف المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين.
ودعت الخارجية الفرنسية السلطات الإسرائيلية إلى توقيف مرتكبي هذه الاعتداءات وتقديمهم للمحاكمة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





