انخفاض مفاجئ بأسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة
تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم الجمعة 14 أغسطس 2026، بنحو 10 جنيهات في المتوسط بالنسبة لمختلف الأعيرة، بالتزامن مع تحركات محدودة في أسعار المعدن النفيس بالأسواق العالمية، وسط استمرار حالة الترقب لتحركات أسعار الفائدة والسياسات النقدية خلال الفترة المقبلة.
وسجل سعر الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا وانتشارًا بين المواطنين في السوق المصرية، نحو 6240 جنيهًا للجرام، بعد موجة من التذبذب التي شهدتها الأسعار خلال الأيام الماضية، في ظل تأثر السوق المحلية بشكل مباشر بتغيرات سعر الأوقية عالميًا، إلى جانب حركة سعر صرف الدولار أمام الجنيه.
أسعار الذهب في مصر اليوم:
جاءت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال تعاملات الجمعة 14 أغسطس 2026، وفق آخر تحديثات السوق، على النحو التالي:
سجل سعر الذهب عيار 24 نحو 7131 جنيهًا للجرام.
بلغ سعر الذهب عيار 21 نحو 6240 جنيهًا للجرام.
وصل سعر الذهب عيار 18 إلى نحو 5348 جنيهًا للجرام.
سجل سعر الجنيه الذهب نحو 49920 جنيهًا.
وتأتي هذه التحركات بعد أن شهدت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات أمس الخميس تراجعًا ملحوظًا، خاصة عيار 21 الذي يمثل المؤشر الأهم بالنسبة لحركة الطلب على الذهب محليًا، وذلك بالتزامن مع انخفاض محدود في أسعار المعدن الأصفر عالميًا.
ويرتبط اتجاه الذهب خلال الفترة الحالية بعدد من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية، وفي مقدمتها توجهات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة، فضلًا عن التطورات السياسية والعسكرية التي تؤثر في حركة الأسواق العالمية وتدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مستويات المخاطر.
وفي الولايات المتحدة، يترقب المستثمرون تحركات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، خاصة مع استمرار البنك في مراقبة معدلات التضخم ومستويات الأسعار. ويستهدف الفيدرالي إعادة التضخم إلى مستوى 2%، وهو المعدل الذي يعتبره مناسبًا لتحقيق استقرار الأسعار على المدى المتوسط.
كما تلعب التطورات الجيوسياسية دورًا بارزًا في تحديد اتجاهات الذهب، إذ عادة ما يستفيد المعدن النفيس من ارتفاع مستويات عدم اليقين في الأسواق، باعتباره أحد أهم الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون للتحوط من المخاطر.
وتزداد أهمية هذه العوامل مع استمرار المخاوف المتعلقة بتداعيات التوترات الإقليمية والحرب التجارية، إلى جانب تأثير تحركات أسعار النفط على معدلات التضخم العالمية. وفي حال استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، فقد تواجه البنوك المركزية تحديات إضافية في التعامل مع الضغوط التضخمية، وهو ما قد ينعكس بدوره على توقعات أسعار الفائدة.
وعلى الرغم من التراجع الحالي في الأسعار المحلية، لا تزال التوقعات طويلة الأجل بشأن الذهب إيجابية لدى عدد من المتعاملين والمحللين، في ظل استمرار الطلب على المعدن النفيس كأداة للتحوط، إلى جانب احتمالات تغير مسار السياسة النقدية العالمية خلال الفترة المقبلة.
وتظل أسعار الذهب في مصر مرتبطة بصورة أساسية بحركة الأوقية العالمية وسعر الدولار محليًا، بالإضافة إلى مستويات العرض والطلب وتكاليف التداول، لذلك قد تشهد الأسعار تغيرات جديدة على مدار اليوم وفقًا لتطورات الأسواق العالمية والمحلية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



