رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

نادي الأسير الفلسطيني: إسرائيل تحتجز جثامين 1700 شهيد

بوابة الوفد الإلكترونية

قال نادي الأسير الفلسطيني والحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، اليوم الخميس، إن ما كشفته صحيفة "هآرتس" العبرية بشأن اعتراف سلطات الاحتلال الإسرائيلي باحتجاز جثامين نحو 1700 شهيد، يكشف مجدداً حجم واتساع سياسة احتجاز جثامين الشهداء.

وأوضح النادي والحملة، في بيان مشترك، أن من بين الجثامين المحتجزة جثامين موجودة في القبور وأخرى محفوظة في الثلاجات، معتبرين أن هذه السياسة تمثل إحدى أدوات السيطرة والعقاب الجماعي التي يمارسها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

وأشار البيان إلى أن الاعتراف الإسرائيلي ليس الأول من نوعه، إذ سبق لسلطات الاحتلال أن أعلنت، في مناسبات مختلفة، أرقاماً متباينة بشأن أعداد جثامين الشهداء الفلسطينيين المحتجزة لديها.

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

وأضاف أن من بين الجثامين المحتجزة نساء وأطفالاً وأسرى ومعتقلين فلسطينيين، في ظل استمرار سياسة احتجاز الجثامين ورفض تسليمها إلى ذويها.

وأعاد مستعمرون، اليوم الخميس، إنشاء مستعمرة “غانيم” المقامة على أراضي شرق جنين، وذلك بعد 21 عاماً من إخلائها ضمن خطة "فك الارتباط" التي أقرها الاحتلال الإسرائيلي عام 2005.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في محافظة جنين، طارق إغبارية، إن إعادة إنشاء المستعمرة تمثل تطوراً خطيراً من شأنه فرض وقائع جديدة على الأرض وإعادة رسم الخارطة الجيوسياسية للمحافظة.

وأضاف إغبارية أن عودة المستعمرين قد تؤدي إلى تقطيع أواصر محافظة جنين وتحويل المنطقة إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، بما يهدد التواصل الجغرافي بين التجمعات الفلسطينية ويزيد من وتيرة الاعتداءات والمواجهات.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تعكس، وفق وصفه، تصاعد نفوذ المستعمرين ومجالس المستعمرات داخل حكومة الاحتلال، وتقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً.

وتأتي إعادة إنشاء «غانيم» بعد أيام من بدء الاحتلال هدم 27 مبنى فلسطينياً في محافظة جنين، فيما أعلن وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش أن عمليات الهدم في منطقتي «غانيم» و«كاديم» تمهد لإعادة الاستيطان فيهما.

وكانت حكومة الاحتلال قد أقرت أواخر عام 2025 إعادة إقامة مستعمرتي "غانيم" و"كاديم"، ضمن قرار شمل إقامة أو إعادة تنظيم 19 مستعمرة في الضفة الغربية المحتلة.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية أن ميثاق الدفاع المبرم مع السعودية وباكستان يهدف إلى تشكيل هيكل مؤسسي مستدام وتعزيز التعاون بين الدول الثلاث في المجالات الدفاعية والأمنية.

وقالت الوزارة إن اتفاق مكة يتضمن تشكيل آليات استراتيجية وسياسية وعسكرية لتنظيم التعاون بين تركيا والسعودية وباكستان، إلى جانب تعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية وتبادل التكنولوجيا.