رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أردوغان: الاتفاقية الدفاعية بين تركيا والسعودية وباكستان لا تستهدف أي دولة

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الاتفاقية الدفاعية التي أبرمتها بلاده مع المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية لا تستهدف أي دولة.

 

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، قد وقعوا في 7 أغسطس الجاري «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، في خطوة تعيد رسم ملامح الأمن الإقليمي. 

 

وتنص الاتفاقية، في جوهرها، على أن أي هجوم أو عدوان على إحدى الدول الموقعة يُعد اعتداءً عليها جميعًا، بما يعكس إرادة استراتيجية مشتركة.

 

وفي تصريحات صحفية، قال أردوغان إن الحلف الثلاثي لا يستهدف أي دولة، بل ينبغي النظر إليه باعتباره أداة فاعلة لترسيخ الأمن والاستقرار. 

 

وأوضح أن الاتفاقية «ليست كتلة موجهة ضد أي طرف، بل هي تجسيد لإرادة استراتيجية تقوم على مبادئ السلام، والاستقرار، والتضامن، والردع الجماعي»، مشددًا على المبدأ الذي يجمع الدول الثلاث: «أمن أي منا هو أمن لنا جميعًا».

 

وعلى الصعيد العملياتي، تتضمن الاتفاقية تعاونًا وثيقًا في مجال تبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق الأمني الإقليمي. كما أشار أردوغان إلى أن هذا التحالف يظل مفتوحًا أمام «جميع الدول الشقيقة» التي تتشارك الرؤية ذاتها، داعيًا إلى تغليب لغة الدبلوماسية والحوار على التصعيد والصراع.

 

وفي ما يتعلق بالرؤية الجيوسياسية، شدد الرئيس التركي على ضرورة أن تتحمل دول المنطقة مسؤولية مصيرها، رافضًا أي «وصفات أو حلول تفرض من الخارج». وقال إن «مشاكل المنطقة يجب أن يحلها أبناؤها ولاعبوها الإقليميون بأنفسهم»، مؤكدًا أن مستقبل الشرق الأوسط لا يمكن أن يُرسم من دون إرادة دوله.

 

واختتم أردوغان بالتأكيد على أن تركيا وحلفاءها يسعون إلى بناء «نظام إقليمي يقوم على احترام السيادة والسلامة الإقليمية، حيث يتم تعزيز الأمن والتنمية والازدهار بشكل مشترك»، في رسالة تعكس حرص الدول الثلاث على تحقيق استقرار شامل ومستدام، وبناء منظومة أمنية إقليمية مستقلة وفعالة.

 

 

 

 

بوتين: الناتو يتسلل إلى آسيا والمحيط الهادئ ويثير التوتر في القطب الشمالي

 

أفادت وكالات أنباء روسية، نقلًا عن الرئيس فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، بأن حلف شمال الأطلسي «الناتو» يتسلل إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ويثير التوتر في منطقة القطب الشمالي.

 

وأكد الرئيس الروسي أن موسكو سترد بالمثل على أي استيلاء على سفنها التجارية، مشيرًا إلى أن الرد سيكون في أي مكان، بما في ذلك المحيط الهادئ.

 

وأدلى بوتين بهذه التصريحات من جزيرة سخالين في أقصى شرق روسيا، حيث يتابع مناورات عسكرية.

 

 

من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط وتدمير مئات الطائرات المسيرة الأوكرانية، في وقت واصلت فيه القوات الروسية تقدمها على جبهات القتال الممتدة من خاركيف إلى زابوريجيا، مرورًا بدونيتسك ودنيبروبتروفيسك.

 

تفصيلًا، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، أنها اعترضت ودمرت 502 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق مختلفة خلال الليل.

 

وقالت الوزارة في بيان: «خلال الليلة الماضية، اعترضت قوات الدفاع الجوي المناوبة ودمرت 502 طائرة مسيرة أوكرانية ثابتة الجناحين فوق أراضي مقاطعات بيلغورود وبريانسك وكالوغا وكورسك وليبيتسك وأوريول، وإقليم كراسنودار، وجمهورية القرم، والبحر الأسود».

 

وأضافت الوزارة أنها قصفت مستودعًا للوقود في ميناء أوديسا، مشيرة إلى أنه كان يُستخدم لإمداد الجيش الأوكراني.

 

وأوضحت، في بيان صدر اليوم الأربعاء، أن القوات الروسية تواصل استهداف الموانئ والسفن التي تعمل لصالح نظام كييف.

 

وجاء في البيان: «خلال الليل، استهدفت أسلحة جوية عالية الدقة وطائرات مسيرة هجومية بعيدة المدى مستودعًا للوقود ومواد التشحيم يزود وحدات القوات المسلحة الأوكرانية بالوقود في ميناء أوديسا».