رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

احدز.. أعراض مرض الحزام الناري والوقاية منه

الحزام الناري
الحزام الناري

 يعتبر مرض الحزام الناري، المعروف طبيًا باسم الهربس النطاقي، من الأمراض الفيروسية التي قد تظهر بعد سنوات من الإصابة بالجدري المائي، إذ يظل الفيروس المسبب للجدري المائي كامنًا داخل الخلايا العصبية، ثم يمكن أن يعاود نشاطه في وقت لاحق.


الإصابة بالحزام الناري تصبح أكثر شيوعًا مع التقدم في العمر:

 ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يمكن لأي شخص سبق أن أُصيب بالجدري المائي أن يصاب بالحزام الناري، إلا أن الإصابة تصبح أكثر شيوعًا مع التقدم في العمر، خاصة بعد سن الخمسين، كما ترتفع احتمالات الإصابة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة وبعض الأمراض المزمنة.


 قد تبدأ الإصابة قبل ظهور الطفح الجلدي بعدة أيام، حيث يشعر المريض بألم أو حرقان أو وخز أو تنميل في منطقة محددة من الجسم، ثم يظهر طفح جلدي مؤلم غالبًا على جانب واحد من الجسم في صورة شريط من البثور الصغيرة المملوءة بالسوائل.

 وقد يصاحب ذلك ارتفاع في درجة الحرارة أو صداع أو قشعريرة أو شعور بالتعب، بينما تتحول البثور بعد فترة إلى قشور وتجف تدريجيًا.

 الحزام الناري لا ينتقل إلى الآخرين باعتباره حزامًا ناريًا، لكن الفيروس الموجود في سائل البثور يمكن أن ينتقل إلى شخص لم يُصب من قبل بالجدري المائي أو لم يحصل على لقاحه، وفي هذه الحالة قد يُصاب الشخص بالجدري المائي وليس الحزام الناري.

 وللحد من انتقال الفيروس، يُنصح بتغطية الطفح وتجنب لمس البثور وغسل اليدين باستمرار، مع تجنب مخالطة الحوامل غير المحصنات، وحديثي الولادة والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة.

 يعتمد علاج الحزام الناري بشكل أساسي على الأدوية المضادة للفيروسات، مثل الأسيكلوفير والفالاسيكلوفير والفامسيكلوفير، ويكون العلاج أكثر فاعلية عندما يبدأ مبكرًا، خاصة خلال أول 72 ساعة من ظهور الطفح، إذ يمكن أن يساعد في تقليل شدة المرض ومدته وخطر بعض المضاعفات.

 كما قد يستخدم الطبيب مسكنات الألم أو علاجات أخرى حسب شدة الأعراض وحالة المريض.

 من أبرز مضاعفات المرض الألم العصبي التالي للهربس، والذي قد يستمر لأشهر أو حتى سنوات بعد اختفاء الطفح، ويكون أكثر شيوعًا مع التقدم في العمر.

 وقد تحدث مضاعفات أخرى، منها الالتهابات البكتيرية للجلد والتندبات، وفي حالات نادرة مضاعفات عصبية أو رئوية.

 ويحتاج الحزام الناري إلى تقييم طبي عاجل إذا ظهر الطفح بالقرب من العين أو على الوجه، لأنه قد يؤدي إلى مشكلات في العين أو فقدان البصر إذا لم يُعالج سريعًا.

 يتوفر لقاح للوقاية من الحزام الناري ومضاعفاته، وتوصي منظمة الصحة العالمية بالنظر في استخدام اللقاح المؤتلف لدى كبار السن وبعض الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، وفق التوصيات الصحية في كل دولة.

 ويؤكد الأطباء أن ظهور طفح مؤلم ومحدد في جهة واحدة من الجسم، خاصة إذا سبقه حرقان أو وخز أو ألم في المنطقة نفسها، يستدعي مراجعة الطبيب مبكرًا لتأكيد التشخيص وبدء العلاج المناسب.