قلم رصاص
▪︎"الرئيس" وكلمة السر ومصر القوية.. إيه الحكاية؟
لو حكينا.. نبتدى منين الحكاية.. لو حكينا معركة صغيرة من معارك انطلاق مصر القوية الجديدة، سيتأكد كل من يحاول أن يركن ضميره جانبًا، أو يغمض عينيه متعمدًا، أن مصر بها رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، للحفاظ على أرضها، وخيرات ما رزقها الله فى باطن أرضها وبحارها، بل واستقرارها، لو حكينا كيف وجهت دول، وأجهزة مخابراتها، بوصلتها إلى مصر، لمحاولة تقسيمها، والنيل من كنوز أرضها، لكانت كفيلة بشفاء ضمير كل من خان تراب هذا الوطن، من أجل حفنة دولارات، الحكاية أن الرئيس عبدالفتاح السيسى كان كلمة السر التى كشفت تلك المخططات التى كانت تديرها مخابرات عالمية لإضعاف مصر وإسقاطها، الرئيس كان كلمة السر فى إنشاء مصر القوية، فى ظل عصر لا يعترف إلا بالدولة القوية، إن هواة التطبيل ،والرقص ، على هامش حادث المسيرة ،لا يريدون أن تستقر مصر ،ولا يريدون أن تكشف مصر حقيقة من وراء المسيرة ،بقدر أن يقوموا بتعبئة أصحاب الأجندات ،للنيل من مصر وإستقرارها ،وأمانها ،لا يشغلهم من المتهم في حادث المسيرة ،بقدر ما يهمهم ،إضعاف صورة مصر أمام العالم ،ولكن هيهات ،مصر القوية ،تدير الدفة دائما لصالحها ،مصر القوية عرفت بوصلتها من زمن بعيد يقارب ال١٣ عاما ،وأصبحت تحارب هؤلاء وغيرهم ،بل وأجهزة مخابرات عالمية بالحروب التي اخترعوها لإضعاف الدول العربية ،مصر تعرف متى تتحدث ،ومتى تقتص من أي خيانة أو عمالة ،مصر القوية الجديدة لا يتم جرها الى غشامة صبيانية على طريقة شجيع السيما ،مصر تعرف متى تعلن ،ومتى تصفع ،ومتى تكشف كل الأوجه ،مصر القوية الجديدة لم تصل الى هذه القوة الا بتضحيات ابنائها ،ووجود جيش قوى عظيم ،رفض التبعية ،والهيمنة العربية ،وأصبحت الدولة المصرية ،صاحبة القرار،،وصاحبة إستراتيجية مصر أولاً ،وأمان مصر أولاً ،نعم الرئيس السيسى قضى على كل التبعية والهيمنة الغربية، واستطاع أن يحقق معجزة تحديث الجيش المصرى، استطاع أن يفكك هيمنة الغرب وأمريكا على استقدام الأسلحة الحديثة، نوع مصادر السلاح من كل دول العالم، الرافال وحاملات الطائرات من فرنسا، الغواصات الحديثة من ألمانيا، منعوا عنا قطع الغيار لطائرات الأباتشى، أحضرنا الأقوى منها (الكاموف) القتالية من روسيا، تم تحديث القوات المسلحة بما يشبه المعجزة ، لتتحول مصر وتصبح ضمن أكبر جيوش العالم،ولا تستطيع قوة أن تلوى ذراعنا، أو أن تفرض علينا إملاءات، استطعنا حماية حدودنا البحرية وإعادة غازنا المسروق فى البحر المتوسط، رسمنا حدودنا البحرية، ووضعنا خطوطنا الحمراء، مصر خاضت حربًا عالمية بكل معانى الكلمة من أجل الحفاظ على مياهها الإقليمية وكنوز الخير بها، وتسليح الجيش المصرى والقوات البحرية بأحدث المقاتلات البحرية من الميسترال إلى الفرقاطات، الحكاية كانت مخططاً دولياً بدأ بتأجير تركيا لغزو المتوسط، ولكن كان الرجال على العهد، فى مهام قتالية داخل وخارج مصر، وحرب معلوماتية سيأتى اليوم ليعرف تفاصيلها كل مصرى، بعد أن نجح الأبطال فى إسقاط المخطط بزرع حقل ظهر ليكون نواة مصر لتكون مركزاً للطاقة، ويكون لفرسان البحار من ابطال البحرية المصرية ، اليد الطولى فى البحار داخل وخارج حدودنا، وليرسلوا رسالة تحية لصانع القرار الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى كان كالأسد فى مواجهة أجهزة مخابرات عالمية ترعى الإرهاب، حاولت الانقضاض على حلم مصر وكنوزها، ليرسم الخط الأحمر فى ليبيا، وقبرص، واليونان، وتركيا،حتى جاءت تركيا ورئيسها ليطلبا إعادة العلاقات الرسمية ،والتوقيع على بياض بعد العودة الى صوابها ،وعدم مجابهة الدولة المصرية ،وكعادت مصر المحبة للسلام ،وهذا شعارها الأبدي ،مدت يدها بالسلام من مبدأ قوة ،وسيطرة،وليس من مبدأ ضعف ،أو تفريط ،لتنكشف الأقنعة عن أصحاب الأجندات ،ومن يدير بوصلتهم !
"اطمأنوا" مصر تعرف كيف تدير استراتيجياتها المتعددة من أجل أمنها القومي ،حتى أصبحت من أكبر الجيوش الإحترافية فى سنوات قليلة.. عرفتوا الحكاية؟
▪︎إقتراح للحكومة ومسئولي البنوك والبريد لرحمة الغلابة
بما أن الحكومة تضع أذناً من طين ،وأخرى من عجين أمام صرخات الغلابة من أصحاب المعاشات والمسنيين ،بل وكافة المواطنيين الذين يقفون في طوابير الفيزا التي غلبت طوابير الخبز في العهد البائد ،وبما أن مسئولي البنوك والبريد أصبحوا يشاهدون أزمة طوابير الفيزا ،واعطال الماكينات ،والمواطنين الغلابة الذين يذهبون من الفجر ومعظمهم من كبار السن للجلوس على ألارصفة في انتظار فتح مكاتب البريد ،لصرف المعاشات ،أقترح على الحكومة مبادرة جديدة كبروتوكول يتم تنفيذه عن طريق البنوك وهيئة البريد لتوصيل معاشات كبار السن الى منازلهم عن طريق سعاة البريد في كل محافظة ومدينة وحي وقرية ،مقابل رسم بسيط يتم خروجه كمكافأت لهؤلاء السعاة ،وعن طريق سيارات البريد المجهزة يتم الوصول الى منازل كبار السن ،وصرف المعاشات لهم ،لرحمة هؤلاء الغلابة الذين شقوا طوال عمرهم ،وآن لهم أن يستريحوا ،بدلا من المرمطة على مكاتب البريد ،وطوابير الفيزا .اتمنى ان ينال الإقتراح موافقة الحكومة لرحمة أصحاب المعاشات ،والمسنيين من طوابير البريد والفيزا .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض