رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

​"إعلام الجيزة" يُوصي بالرقابة الأبوية والحوار الأسري لمواجهة مخاطر الإدمان الرقمي

بوابة الوفد الإلكترونية

أوصى مشاركون في ندوة تثقيفية نظمها مجمع إعلام الجيزة بضرورة تعزيز الرقابة الأبوية الواعية، وفتح قنوات حوار دائم داخل الأسرة لحماية الأبناء من مخاطر الاستخدام السيئ للإنترنت، مؤكدين أن بناء الحصانة الأخلاقية والنفسية لدى الأطفال والشباب يمثل حائط الصد الأول لمواجهة الجرائم الإلكترونية والإدمان الرقمي.

​جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها المجمع التابع لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، بالتعاون مع رئاسة حي جنوب الجيزة ومقرها جمعية مسجد الاستقامة، تحت عنوان «دور الأسرة في التوعية بمخاطر الاستخدام السيئ للإنترنت».  

​ويأتي هذا اللقاء في إطار حملة «حمايتهم واجبنا» التي ينفذها قطاع الإعلام الداخلي لتعزيز الوعي الرقمي لحماية النشء والشباب من مخاطر الإدمان الإلكتروني والتوعية بالتعامل الآمن مع مختلف منصات التواصل الاجتماعي.  

​أقيمت الفاعلية تحت رعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وتوجيهات اللواء أ.ح تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وإشراف الدكتورة منال الغنام، مدير عام إعلام الجيزة، برئاسة الأستاذ محمد فتحي سنجر، مدير مجمع إعلام الجيزة، وبحضور ابتسام دمراني، مساعد رئيس حي جنوب الجيزة، فيما أدارت اللقاء الإعلامية هيام يسري.  


​في مستهل الندوة، أكدت الإعلامية هيام يسري الدور المحوري للمجمعات الاعلام  التابعة لقطاع الاعلام الداخلى بالهيئه العامة للاستعلامات في تسليط الضوء على القضايا المجتمعية والتوعية بالمخاطر الحديثة التي تواجه الأسرة المصرية.  

​من جانبه، شدد الشيخ أحمد عبد الرسول، بمديرية أوقاف الجيزة، على أن الأسرة هي النواة الأساسية لبناء المجتمع واستقراره، مستشهداً بالحديث الشريف: (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ). وأوضح أن غرس القيم الدينية والأخلاقية لدى الأبناء منذ الصغر هو الدرع الواقي لمواجهة الأفكار والسلوكيات المغلوطة الوافدة عبر المنصات الرقمية.  

مخاطر «الإدمان الرقمي» والألعاب الإلكترونية  

وأوضحت دعاء محمد ربيع، المدرب المعتمد بوزارة الشباب والرياضة، أن دور الوالدين لا يقف عند حد توفير الرعاية المادية، بل يمتد ليشمل التحصين النفسي والوقائي للأبناء. وحذرت من خطورة ترك الأجهزة الذكية بين أيدي الأطفال لفترات طويلة للتلهية، مما يتسبب في إضعاف تركيزهم ويجعلهم صيداً سهلاً للألعاب الإلكترونية الخطرة التي أودت بحياة الكثيرين.  

​وأضافت أن الاستخدام المفرط يتسبب في الإصابة بـ«الإدمان الرقمي» وآثار صحية سلبيّة تؤثر على النظر والعمود الفقري، فضلاً عن بروز مشاكل نفسية وعزلة أسرية، إلى جانب مخاطر التعرض للتنمر الشائعات والابتزاز الإلكتروني.  

​توصيات حاسمة لحماية النشء:


 
​التربية القيمية والحوار الأسري: احتواء الأبناء ومشاركتهم تفاصيل تفاعلهم الرقمي دون تعنيف، مع ترسيخ المبادئ والأخلاق الحميدة.

​الرقابة والبدائل الآمنة: متابعة النشاط الرقمي للأبناء، وتوجيه طاقاتهم نحو ممارسة الرياضة واكتشاف المواهب.  

​الأمان الرقمي: حث الأبناء على عدم مشاركة البيانات أو الصور الشخصية على المنصات الرقمية، وعدم الانسياق وراء المعلومات غير الموثوقة. 

​خطوط التواصل الساخنة والملاحقة القانونية:  

​الإبلاغ عن حالات التنمر على الأطفال عبر خط نجدة الطفل (16000). 

​التواصل الفوري مع مباحث الإنترنت (108) عند التعرض لجرائم الابتزاز الإلكتروني.