صكوك
نعم كان لابد من حسم الأمر وجاءت توجيهات
الرئيس في الوقت المناسب بعد طغت سطوة رجال الأعمال وأصحاب
"ايجيبت " وهم من ابهرونا بالاقصاء حتي عن البحر وجمالة والطبيعة ولم يتبقي سوي الهواء لحيازته..
وجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي بتشكيل لجنة لضمان حرية الوصول إلى الشواطئ.جاء ذلك خلال اجتماعه بمدينة العلمين الجديدة، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء..
-وتوجيهات الرئيس جاءت بعد أن تحولت الشواطئ في مصر بشكل متزايد إلى مساحات حصرية للأثرياء بفعل التوسع الاستثماري الهائل والقرى السياحية المغلقة. ترتفع تكاليف الدخول والإقامة بشكل قياسي لتصل إلى آلاف الدولارات أو مئات الآلاف من الجنيهات في الليالي الواحدة ببعض مناطق الساحل الشمالي والعلمين، مما يقلص تدريجياً المتنفس المجاني المتاح للبسطاء ومحدودي الدخل
وجاء تجريد الكورنيش و تحول أجزاء واسعة من ممشى البحر والشواطئ التاريخية في مدن مثل الإسكندرية إلى استغلال تجاري ومطاعم وكافيهات مدفوعة الأجر.. الأمر تحول الي بزنس كبير
الأمر تحول من الطبيعة والسياحة الشعبية وحق المواطن الاستمتاع بجمال وطبيعة بلده الي جذب الاستثمارات الأجنبية الكبرى وصفقات رأس الحكمة والساحل الشمالي لتنشيط السياحة وعوائد العملة الصعبة..اتساعت الفجوة الطبقية في أماكن الاستجمام الصيفي وغياب المساحات المشتركة التي كانت تجمع مختلف الفئات ووصل الأمر أن يصل دخول بعض الشواطئ الي سعر الف دولار ..
من حق الأغنياء الاستمتاع بجمال الطبيعة ولكن ليس من حقهم منع البسطاء وعامة الشعب من الاستمتاع ايضا بتلك الطبيعية خاصة في بلدنا مصر الذي تربي أهلها علي المساواة
أنها رسالة : يااهل ايجيبت نحن هنا
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





