رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

صكوك




رغم سعادتي بفوز مصر فقط علي استراليا في المونديال ووصولها الي الدور الثمانية كانت سعادتي اكبر برفع الكابتن حسام حسن علم فلسطين احتفالا بالفوز .. فهذا السلوك ينم علي مدي تضامن الشعب المصري عاشق كرة القدم وحبه لإخوانه في فلسطين .. ربما تخوفت بعض الشئ من الفيفا خاصة بعد توافقها مع عدم احتفالات أصحاب الريات الملونة من المثليين في مباراة تضم فريقين من المسلمين الرافضين لمثل تلك الأفعال المنافية للدين والأخلاق والفطرة .. ولكن بفضل الله جاءت تصريحات الفيفا برئاسة جياني الفانتينو والذي أكد أن علم فلسطين أحد ألاعلام المسموح برفعها خلال الحدث العالمي كون البلد أحد ألاعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم مضيفا نرحب برفع علم فلسطين واي دولة من ال ٢١١الاعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم وفقا للوائح الملاعب وقواعد السلوك..
ربما ماادهشني في الأمر أن رفع حسام حسن لهذا العلم كان فاصلا بين أصحاب الحق و الباطل .. وجاءت مباركات القيادة السياسية الرئيس عبد الفتاح السيسي ليس فقط لابناؤه الذين ادخلوا الفرحه الي قلوب المصريين ولكن تأكيده أيضا علي دعم الدولة المصرية لفلسطين في الوقت الذي خرجت فيه اصوات نشاذ تكشف أبناء النفاق والصهيونية وهم من غضبوا لرفع علم فلسطين.. وهو ماكشف وجود أبناء صهيون وسطنا وهم يدعون أنهم من جلدتنا .. المونديال كشف الغطاء والكثير من الحقائق كشف من كان يتمني هزيمة مصر وخروجها مبكراً وهم ابناء عروبتنا ووطننا العربي وهم أيضا كان لمصر فضل عليهم حين انفجرت الأوضاع داخل بلدهم الشقيق وكانت مصر ومازالت تحتضن أبناءهم .. قسمنا رغيف الخبز معهم ولكن للاسف منهم من لم يصن لقمة العيش.. وغم ذلك وبوعي مصري اصيل وذكاء استطاع المواطن المصري أن لايلتفت لتلك الأصوات الشاذه وهو يعلم أنه يريد الفتنه والوقيعه بين شعبين أشقاء غير ناسي أن  السودان  كانت جزء لايتجزء من مصر .. وأنه حتي اليوم لم تستطيع الحدود والتقسيم  أن يفصل بين القلبين ..