رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أثار التقرير حالة من الاستنفار داخل أجهزة الاستخبارات

تل ابيب نزعم الكشف عن "خطة التنويم التكتيكي" لإعداد مواجهة مباغتة ضد إسرائيل

الموساد
الموساد

زعمت تسريبات أمنية سمح بنشرها الإعلام الإسرائيلي صباح اليوم الاثنين،عن تقرير أمني عالي الخطورة يفيد بوجود استراتيجية إقليمية ممنهجة تعرف بـ "خطة التنويم التكتيكي"  تهدف إلى خفض مستوى الجاهزية العسكرية لإسرائيل وخلق شعور زائف بالاستقرار والأمان، تمهيداً لجولة مواجهة واسعة النطاق. 

وفقا للمعلومات الاستخباراتية الواردة في التقرير، فإن أطرافاً وقوى إقليمية أوصت حلفاءها وفصائلها الميدانية باتباع نهج منسق يتلخص في الموافقة على اتفاقات تهدئة، وإظهار الاستعداد للتوصل إلى تسويات وتفاهمات أمنية مؤقتة والتقليل من الاحتكاك المباشر في الجبهات الرئيسية لتوجيه رسالة مفادها أن المخاطر المباشرة قد تراجعت،  والاستفادة من التهدئة لاستدراج المنظومة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية نحو خفض حالة الاستنفار، وتقليل كلفة التعبئة المستمرة، وإدخال الشارع الإسرائيلي في حالة من "الاطمئنان الردعي". 

أوضح التقرير الأمني المزعوم  أن التهدئة الظاهرية لا تعني تراجع الخيار العسكري، بل تشكل غطاء لوجستيا وأمنيا لمرحلة إعداد أعمق  من ضمنها استغلال فترات الهدوء لإعادة ترتيب الصفوف، ترميم البنى التحتية العسكرية، وتعزيز الترسانات التكتيكية بعيداً عن أعين الاستخبارات الإسرائيلية.  وزعم التقرير ايضا أنالتخطيط لخوض مواجهة عسكرية واسعة تتجاوز التكتيكات التقليدية الحالية، وبناء عنصر المفاجأة الاستراتيجية. 

أثار هذا التقرير حالة من الاستنفار داخل أجهزة الاستخبارات والمنظومة العسكرية، حيث تضمن التقييم الداخلي التأكيد على ضرورة عدم الانسياق وراء مؤشرات التهدئة السطحية، والتعامل مع أي تراجع في عمليات الخصوم بحذر شديد ، ورفع درجة الحذر الاستخباري للتركيز على التحركات غير المرئية والتغيرات الهيكلية في بيئة الأعداء، بدلاً من الاكتفاء برصد التصريحات أو العمليات الميدانية المباشرة.