تصعيد إسرائيلي جنوبي لبنان.. تفجير بنى تحتية وإحراق منازل
شهد جنوب لبنان تصعيدًا ميدانيًا جديدًا، بعدما نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية تفجير واسعة استهدفت بنى تحتية في بلدتي المنصوري ومجدل زون، ما أدى إلى اهتزاز عدد من المنازل في مدينة صور ومحيطها، فيما دوّى صوت الانفجارات في أرجاء المنطقة.
تفجيرات واسعة تهز محيط مدينة صور
نفذت قوات الاحتلال عملية التفجير في ظل استمرار التوترات الميدانية جنوب لبنان، حيث تسببت شدة الانفجار في اهتزاز المنازل والمباني في مدينة صور والمناطق المحيطة بها، وسط حالة من القلق بين السكان، في وقت تتواصل فيه التحركات العسكرية الإسرائيلية في عدد من البلدات الحدودية.
أفادت المعلومات الواردة من المنطقة بدخول دبابة إسرائيلية إلى بلدة حداثا، بالتزامن مع قيام قوات الاحتلال بإحراق عدد من المنازل، في تطور ميداني يعكس استمرار العمليات العسكرية والاعتداءات في المناطق الواقعة جنوب لبنان.
وتزامنت هذه التحركات مع استهداف بلدة بني حيان في قضاء مرجعيون بقصف مدفعي إسرائيلي، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متواصلًا وتوترًا ميدانيًا متزايدًا.
مساعدات مصرية متواصلة إلى قطاع غزة
تواصلت الجهود المصرية الرامية إلى إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، بالتزامن مع استقبال دفعات جديدة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين، تمهيدًا لنقلهم إلى المستشفيات المصرية لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأوضح عبد المنعم إبراهيم، مراسل «القاهرة الإخبارية» من معبر رفح، أن شاحنات المساعدات واصلت التحرك ضمن الجهود المصرية الرامية إلى دعم سكان القطاع، وتوفير الاحتياجات الأساسية في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون.
القافلة رقم 252 تحمل آلاف الأطنان
تحركت شاحنات القافلة رقم 252 ضمن سلسلة قوافل «زاد العزة»، حاملة أكثر من 4200 طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية الموجهة إلى قطاع غزة، بما يشمل كميات من المواد الغذائية والمستلزمات الطبية والأدوية العلاجية.
وضمت القافلة كذلك كميات من الوقود والمواد البترولية الضرورية لتشغيل المرافق الحيوية داخل القطاع، في ظل الحاجة المتزايدة إلى مصادر الطاقة اللازمة لاستمرار عمل المنشآت والخدمات الأساسية.
إجراءات التدقيق تعرقل وصول المساعدات
استمرت إجراءات التدقيق في الجانب الآخر من المعبر في التأثير على حركة شاحنات المساعدات، وسط جهود مصرية متواصلة لتسهيل دخول القوافل الإنسانية إلى قطاع غزة، وضمان وصول الإمدادات إلى مستحقيها في أسرع وقت ممكن.
وأبرزت التطورات المتزامنة أهمية استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع، بالتوازي مع تكثيف الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد الميداني، وتوفير الحماية للمدنيين، ودعم المساعي الإنسانية في ظل تدهور الأوضاع على الأرض.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



