رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وصفات طبيعية لتقشير البشرة في المصيف.. خطوات بسيطة للتخلص من الخلايا الميتة

تعبيرية
تعبيرية

مع ارتفاع درجات الحرارة وكثرة التعرض لأشعة الشمس خلال المصيف، تتعرض البشرة للعديد من العوامل التي قد تؤثر في مظهرها وملمسها، بداية من العرق والأتربة وحتى مياه البحر والكلور الموجود في حمامات السباحة. وقد يؤدي تراكم خلايا الجلد الميتة إلى جعل البشرة تبدو باهتة وخشنة، لذلك تلجأ بعض السيدات إلى تقشير البشرة ضمن روتين العناية الأسبوعي لاستعادة نعومتها ومظهرها الحيوي.

ورغم أهمية التقشير، فإن البشرة خلال المصيف تكون أكثر عرضة للجفاف والتهيج بسبب الشمس والحرارة، لذلك يجب التعامل معها بلطف، وعدم استخدام وصفات خشنة أو مكونات حمضية قوية، خاصة على الجلد المحروق أو الملتهب بعد التعرض للشمس. كما أن التقشير لا يعالج حروق الشمس ولا يزيل الاسمرار الناتج عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية بصورة فورية.

الشوفان والعسل لبشرة أكثر نعومة

يعد الشوفان من المكونات اللطيفة التي يمكن استخدامها في وصفات العناية بالبشرة، خاصة عندما يكون مطحونًا جيدًا. ويمكن تحضير مقشر منزلي بسيط من خلال مزج ملعقة من الشوفان المطحون مع كمية مناسبة من الزبادي أو العسل للحصول على قوام كريمي.

يوضع الخليط على بشرة نظيفة مع تدليك خفيف للغاية، دون فرك قوي، ثم يترك لبضع دقائق ويشطف بالماء الفاتر. ويساعد الشوفان على منح البشرة إحساسًا بالنعومة، بينما يضيف العسل والزبادي قوامًا مرطبًا للوصفة.

ويفضل تجربة كمية صغيرة على منطقة محدودة من الجلد أولًا، خصوصًا إذا كانت البشرة حساسة أو سريعة التهيج.

السكر وزيت الزيتون للجسم

يمكن استخدام مقشر بسيط للجسم يعتمد على السكر وزيت الزيتون، إذ تعمل حبيبات السكر على إزالة بعض خلايا الجلد الميتة ميكانيكيًا، بينما يساعد الزيت على تقليل الشعور بالجفاف.

لتحضير الوصفة، يمكن مزج كمية صغيرة من السكر مع زيت الزيتون حتى الحصول على خليط متجانس، ثم تدليك الجسم بحركات دائرية لطيفة أثناء الاستحمام، مع التركيز على المناطق التي تميل إلى الخشونة مثل الركبتين والكوعين والقدمين.

لكن هذه الوصفة لا تناسب الجلد المحروق من الشمس أو المصاب بالاحمرار والالتهاب، كما ينبغي عدم استخدامها على الوجه لأن حبيبات السكر قد تكون خشنة على بشرة الوجه الحساسة.

القهوة وزيت جوز الهند لتقشير الجسم

تنتشر وصفات القهوة في روتين العناية بالجسم، ويمكن مزج كمية من البن المطحون الناعم مع زيت جوز الهند للحصول على مقشر للجسم.

تُدلك البشرة بلطف شديد بالخليط ثم تُشطف جيدًا، ويمكن استخدامه على المناطق الخشنة من الجسم. ويجب تجنب الضغط القوي أثناء التدليك حتى لا يحدث تهيج للجلد، خاصة بعد قضاء وقت طويل في الشمس.

ومن المهم التأكيد على أن القهوة لا تزيل التصبغات أو السيلوليت بصورة سحرية، وإنما يمكن أن تمنح الجلد ملمسًا أنعم مؤقتًا بعد إزالة الخلايا السطحية.

الزبادي والشوفان

يمكن تحضير وصفة أكثر نعومة باستخدام الزبادي والشوفان المطحون، وهي مناسبة بشكل أكبر لمن يبحثون عن تقشير لطيف. يحتوي الزبادي على حمض اللاكتيك، وهو من أحماض ألفا هيدروكسي التي يمكن أن تساعد على تقشير الجلد كيميائيًا بدرجات مختلفة.

لكن حتى المكونات الطبيعية التي تحتوي على أحماض يمكن أن تزيد حساسية البشرة للشمس لدى بعض الأشخاص، لذلك لا يفضل استخدامها قبل الخروج إلى الشمس مباشرة، كما ينبغي استخدام واقي الشمس بانتظام.

العسل والشوفان للمناطق الجافة

خلال المصيف قد تعاني بعض المناطق من الجفاف والخشونة نتيجة التعرض المتكرر للماء والشمس. ويمكن استخدام مزيج من الشوفان المطحون والعسل كعناية لطيفة للجسم.

يوضع الخليط على الجلد لفترة قصيرة ثم يشطف بالماء، دون فرك شديد. وتساعد هذه الطريقة على تحسين الإحساس بملمس البشرة، خاصة إذا أعقبها استخدام مرطب مناسب.

أهمية الترطيب بعد التقشير

لا تكتمل خطوات تقشير البشرة دون الترطيب، لأن إزالة الخلايا السطحية قد تجعل الجلد أكثر احتياجًا إلى دعم الحاجز الواقي، خاصة خلال الطقس الحار.

بعد غسل المقشر وتجفيف البشرة بلطف، يمكن استخدام مرطب مناسب لنوع البشرة. أما في حالة تقشير الجسم، فيمكن وضع كريم أو لوشن مرطب على الجلد بينما لا يزال يحتفظ بقدر بسيط من الرطوبة.

لا تستخدمي الليمون لتفتيح البشرة

من الأخطاء الشائعة استخدام عصير الليمون أو الخل ضمن وصفات تقشير وتفتيح البشرة خلال المصيف. فهذه المواد حمضية وقد تسبب تهيجًا للجلد، كما أن التعرض للشمس بعد وضع بعض المواد الحمضية على البشرة قد يزيد من احتمالية حدوث تفاعلات جلدية أو تصبغات.

لذلك من الأفضل الابتعاد عن الوصفات المنزلية القوية، خصوصًا على البشرة التي تعرضت للشمس حديثًا.

تجنب التقشير بعد حروق الشمس

إذا كانت البشرة حمراء أو مؤلمة أو ساخنة نتيجة التعرض الزائد للشمس، فلا ينبغي تقشيرها. ففي هذه الحالة تحتاج البشرة إلى التهدئة والعناية اللطيفة بدلًا من إزالة الطبقات السطحية منها.

كما يجب تجنب الفرك والليفة الخشنة والمقشرات القوية حتى يهدأ الجلد ويستعيد حاجزه الطبيعي. ويمكن استشارة الطبيب أو الصيدلي إذا كانت حروق الشمس شديدة أو مصحوبة بفقاعات أو أعراض غير معتادة.

واقي الشمس أهم من التقشير

مهما كانت وصفة التقشير المستخدمة، فإن الوقاية من الشمس تظل الخطوة الأساسية للحفاظ على صحة البشرة خلال المصيف. لذلك يجب استخدام واقي شمس واسع الطيف بعامل حماية مناسب، وإعادة وضعه وفق التعليمات، خاصة بعد السباحة أو التعرق.

كما يساعد ارتداء القبعة والملابس التي تغطي الجلد والجلوس في الظل خلال ساعات ذروة الشمس على تقليل التعرض للأشعة فوق البنفسجية.

يمكن أن تساعد الوصفات المنزلية اللطيفة مثل الشوفان والعسل أو الشوفان والزبادي وبعض مقشرات الجسم البسيطة على تحسين ملمس البشرة وإزالة جزء من الخلايا الميتة، لكن استخدامها خلال المصيف يحتاج إلى مزيد من الحذر بسبب ارتفاع درجات الحرارة والتعرض المتكرر للشمس.

ويُفضل عدم تقشير البشرة أكثر من اللازم، وعدم استخدام المقشرات على الجلد المحروق أو المتهيج، والابتعاد عن الليمون والمواد الحمضية القوية والوصفات الخشنة. كما يجب أن يأتي الترطيب وواقي الشمس في مقدمة روتين العناية بالبشرة، لأن الحفاظ على الحاجز الواقي للجلد والوقاية من الأشعة فوق البنفسجية أهم بكثير من محاولة الحصول على نتيجة تفتيح سريعة.