خبير أمني: تصعيد المستوطنين في الضفة الغربية مرشح للاستمرار خلال السنوات المقبلة
قال اللواء أحمد عيسى، خبير الأمن القومي الفلسطيني والإسرائيلي، إن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية تتجه نحو مزيد من التصعيد، متوقعًا استمرار أعمال العنف التي ينفذها المستوطنون، إلى جانب عمليات الهدم والتطهير وهدم المباني والمنشآت السكنية وترك السكان دون مأوى.
استمرار التصعيد في الضفة الغربية
وأضاف عيسى، خلال مداخلة مع الإعلامي كريم حاتم على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا التصعيد قد يستمر خلال السنوات المقبلة، على الأقل حتى الانتخابات القادمة، وربما يمتد للفترة التي يستمر فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على رأس الإدارة الأمريكية.
وأوضح الخبير الأمني أن الائتلاف الحاكم في إسرائيل وصل إلى السلطة بهدف حسم الصراع مع الفلسطينيين، خاصة في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن إسرائيل تواجه في الوقت نفسه تحديات أمنية على عدة جبهات، من بينها غزة ولبنان وإيران وسوريا.
وأكد أن إسرائيل لم تحسم، حتى الآن، ما تعتبره أهدافًا لها على تلك الجبهات، وهو ما يدفع الائتلاف الحاكم إلى اعتبار الضفة الغربية محور الصراع الأساسي خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن هذا التوجه قد يستمر طوال الفترة القادمة، متوقعًا استمرار التصعيد في الضفة الغربية.
أفادت تقارير فلسطينية بتسجيل 1666 انتهاكًا ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون بحق التجمعات البدوية في الضفة الغربية خلال شهر يوليو الماضي.
وبحسب التقارير، شملت الانتهاكات اعتداءات وإجراءات استهدفت التجمعات البدوية، في ظل استمرار التوتر والتصعيد في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وقال الحرس الثوري الإيراني إن قرار إعادة فتح مضيق هرمز لا يرتبط بالمفاوضات الجارية بين إيران وسلطنة عُمان.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأوضح الحرس الثوري أن إعادة فتح المضيق تعتمد على قبول الولايات المتحدة بشكل كامل للشروط التي تضعها إيران، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن هذه الشروط.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوترات المرتبطة بحركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة حول العالم.
وأفادت وكالة رويترز بأن سفينة تعرضت لهجوم صاروخي أثناء عبورها مضيق هرمز صباح اليوم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







