حملات مكثفة لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية بقوص
نفذت الوحدة المحلية لقرية خزام بمركز قوص جنوب محافظة قنا، بقيادة محمد إبراهيم رئيس القرية، قرار إزالة فورية لحالة تعدٍ صارخ على أرض زراعية بناحية "العقب"، بلغت مساحتها نحو 400 متر مربع.
وتمثلت المخالفة في إقامة سور من جانبين باستخدام البلوك الأبيض ومونة الأسمنت، بارتفاع وصل إلى 3 أمتار.
وجرت أعمال الإزالة بالكامل بمعرفة وإشراف موظفي الوحدة المحلية، مع التنبيه على مسؤولي الجمعية والوحدة الزراعية بناحية "العقب" بضرورة المتابعة المستمرة واليومية للموقع، وموافاة رئاسة المركز بأي مستجدات طارئة أولًا بأول.
وعلى صعيد متصل، واصلت الأجهزة التنفيذية جهودها بقرية جراجوس، حيث قاد سعيد توفيق، رئيس القرية، حملة ميدانية أسفرت عن ردم قواعد خرسانية حديثة البناء على مساحة قيراط كامل بحوض "أحمد إبراهيم" بنجع شاموش التابع لناحية "جزيرة مطيرة"، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للحد من عودة المخالفين.
حملة لمتابعة وضع «الاستيكر» وتحصيل الكارتات الشهرية لمركبات التوك توك بقوص
بناءً على توجيهات الدكتور علاء شاكر، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة قوص، تابع محمود الفار، مدير إدارة المواقف، ميدانيًا أعمال وضع الملصق التعريفي بالأرقام المحلية (الاستيكر) على مركبات "التوك توك"، إلى جانب الإشراف على عمليات تحصيل الكارتات الشهرية المقررة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات تنظيمية تهدف إلى إعادة الانضباط لجميع الشوارع الرئيسية والفرعية بمدينة قوص، وحصر مركبات التوك توك العاملة بنطاق المركز، بما يضمن سيولة حركة السير والحد من أي مخالفات، وتقديم خدمة آمنة ومنظمة للمواطنين.
وشهد اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، برنامجًا تدريبيًا للمختصين في المحافظة، لتطبيق الدليل الإرشادي للطابع العمراني والمعماري والهوية البصرية للمحافظة، بحضور وفد من جامعة عين شمس برئاسة الأستاذ الدكتور سماح الخطيب، أستاذ التخطيط العمراني ورئيس فريق كلية الهندسة بجامعة عين شمس المشترك في إعداد الدليل.
جاء ذلك بحضور الأستاذ الدكتور محمد فهمي عبدالعليم، مستشار المحافظ للتنمية الحضرية والتكتلات الاقتصادية، وعدد من أعضاء لجنة الهوية البصرية، والمختصين من جامعات الأزهر وقنا والأقصر، ونقابة المهندسين، والسياحة والآثار والثقافة.
وفي بداية اللقاء، تقدم محافظ قنا بالشكر والتقدير للجنة إعداد ومراجعة دليل الهوية البصرية، مشيدًا بالجهود المبذولة في صياغة هذا المشروع الحضاري الذي يعكس الموروث الثقافي والتاريخي للمحافظة.
وأكد الببلاوي أن هذا الدليل يمثل خطوة استراتيجية مهمة لتوحيد الرؤية التنموية والعمرانية للمدن والقرى، بما يسهم في تعزيز الانتماء وتحسين الصورة الذهنية للعمران القنائي وجودة الحياة بمحافظة قنا.
ومن جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور محمد فهمي عبدالعليم، مستشار المحافظ للتنمية الحضرية والتكتلات الاقتصادية، أنه سيتم البدء في تطبيق الدليل على 3 نماذج رئيسية كمرحلة أولى، من بينها ميدانان وأحد الشوارع الحيوية بالمحافظة، وكذلك على بعض وسائل النقل.
وأشار مستشار المحافظ للتنمية الحضرية إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تقييم التجربة على أرض الواقع، وضمان توافق كافة العناصر البصرية بالمباني والفراغ العمراني العام مع الهوية التاريخية والثقافية لقنا، تمهيدًا لتعميمها لاحقًا على باقي الشوارع والميادين بجميع مدن وقرى المحافظة.
وفي السياق، تناولت الأستاذة الدكتورة سماح الخطيب هيكل ومحتويات وهدف دليل الهوية البصرية لقنا، وأنه إطار استرشادي لا يقيد الإبداع، موضحة شرح مجموعات الألوان المستوحاة من النيل والتضاريس الجبلية والصخور والغطاء النباتي، وكيف تصبح ألوان الواجهات امتدادًا بصريًا لبيئتها الطبيعية، بما يعزز الترابط بين العمران والمكان والإنسان.
كما عرضت الخطيب عددًا من نماذج العمارة التقليدية بمحافظة قنا ومراكزها، ودراسات تحليل الكتلة وواجهات المباني، مع التركيز على استخلاص عناصر التصميم التي سيتم تطبيقها من المباني ذات القيمة المعمارية والفنية، مثل قصر الأمير يوسف كمال ذي الطابع الإسلامي المستحدث، والقصور الكلاسيكية المتحولة إلى مبانٍ إدارية وسكنية، وكيف تصبح أساسًا لمعايير تصميمية تحافظ على هذا الطابع المميز في المباني الحديثة.
واختُتم اللقاء بمناقشة مستقبل قنا العمراني، والتوسعات الجديدة وآلية التطبيق، بما يضمن أن تبقى الأحياء الجديدة جزءًا من هوية المحافظة لا نسيجًا منفصلًا عنها، وهو يعمل بالتكامل مع قانون البناء الموحد، ليصبح مرجعًا لكل من يخطط للبناء أو التجديد في قنا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض