مستوطنون يهاجمون صهريج مياه في خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم
هاجم مستوطنون، اليوم الجمعة، صهريجًا للمياه في منطقة خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم، وفقًا لما أفادت به مصادر محلية.
وقالت المصادر إن مجموعة من المستوطنين اقتحمت المنطقة وهاجمت صهريج المياه العائد للمواطن الفلسطيني ناصر خليل خلاوي.
وتشهد منطقة خلايل اللوز خلال الفترة الأخيرة تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، والتي شملت مهاجمة المنازل والمركبات، إلى جانب إطلاق الرصاص، وسط استمرار التوترات الأمنية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأدى نحو 70 ألف مصلٍ صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط المسجد والبلدة القديمة بمدينة القدس.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات الآلاف توافدوا إلى المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح لأداء الصلاة، فيما دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات كبيرة وانتشرت عند أبواب المسجد ومداخل البلدة القديمة.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الإجراءات تأتي في ظل استمرار القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال على وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، حيث يُمنع منذ نحو ثلاث سنوات المواطنون من الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول إليه لأداء الصلاة.
ورحبت الرئاسة الفلسطينية بتوقيع اتفاقية "مكة للدفاع المشترك" بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية، معتبرةً أنها تمثل خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز الأمن والاستقرار والتعاون بين دول العالم الإسلامي.
وأكدت الرئاسة، في بيان، أن الاتفاقية ترسخ مبادئ التضامن ووحدة الأمن والمصير في مواجهة التحديات والتهديدات المشتركة، معربةً عن تقديرها لقيادات الدول الثلاث على هذه الخطوة، ومشددةً على أن تعزيز قدرات دول الأمة وتكاملها في حماية أمنها وسيادتها يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة وصون مقدرات شعوبها.
وأعربت الرئاسة الفلسطينية عن تطلعها إلى أن تشكل اتفاقية مكة منطلقًا لتعزيز منظومة الأمن الجماعي العربي والإسلامي، بما يسهم في حماية دول المنطقة وشعوبها ومقدساتها، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان آل سعود أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان ترسخ شراكة دفاعية طويلة الأمد، وتعزز التعاون والتنسيق والتكامل بين الدول الثلاث.
وأوضح خالد بن سلمان أن الاتفاقية تدعم أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتسهم في تعزيز قدرات الردع المشترك، بما يخدم المصالح الأمنية للدول المشاركة ويعزز الاستقرار الإقليمي.
وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن اتفاقية "مكة" تعزز التعاون الأمني والدفاعي بين الدول المشاركة، وتدعم تطوير الصناعات الدفاعية وإطلاق مشاريع مشتركة في مجالات الصناعات العسكرية ومكافحة الإرهاب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





