وقاية تمتد لأحياء العاشر.. تحصين الكلاب الحرة لمواجهة السعار
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز منظومة الصحة العامة والوقاية من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، واصلت الجهات المعنية بمدينة العاشر من رمضان تنفيذ حملات بيطرية ميدانية تستهدف تحصين الكلاب الحرة ضد مرض السعار، ضمن برنامج وقائي يستهدف الحد من مخاطر انتشار المرض، ورفع مستوى الأمان داخل المناطق السكنية.
ونفذت إدارة الطب البيطري، بالتعاون مع جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، وتحت إشراف المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس الجهاز والمشرف على جهاز حدائق العاشر، وبالتنسيق مع مجلس أمناء المدينة، حملة لتحصين الكلاب الحرة بالمجاورة العاشرة بالحي الأول «الزهور»، وذلك تنفيذًا لتوجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وتعليمات الدكتور وليد عباس، نائب وزير الإسكان للمجتمعات العمرانية، بشأن تكثيف الإجراءات الوقائية والتعامل العلمي مع الحيوانات الحرة، بما يسهم في الحفاظ على الصحة العامة وسلامة المواطنين.
وأسفرت أعمال الحملة عن تحصين 24 كلبًا حرًا ضد مرض السعار، من خلال تطبيق الإجراءات البيطرية المعتمدة، في إطار خطة تستهدف التوسع في أعمال التحصين بالمناطق والأحياء المختلفة، بما يحد من فرص انتقال المرض، ويعزز الإجراءات الاحترازية داخل التجمعات السكنية.
وتأتي أهمية هذه الحملات في ظل اعتبار مرض السعار من الأمراض المشتركة التي تستدعي اتخاذ إجراءات وقائية مستمرة، خاصة في المناطق التي تنتشر بها الحيوانات الحرة، حيث تستهدف أعمال التحصين تقليل احتمالات الإصابة بالمرض، إلى جانب التعامل مع الكلاب الحرة بأساليب بيطرية منظمة تضمن سلامة المواطنين والحيوانات في الوقت نفسه.
وتعمل الفرق البيطرية المشاركة في الحملات على تنفيذ عمليات التحصين وفق الضوابط والاشتراطات المعمول بها، مع مراعاة طبيعة المناطق السكنية التي تشهد تواجد الكلاب الحرة، بما يساعد على تنفيذ أعمال التحصين بصورة منظمة وآمنة، وتحقيق أكبر استفادة ممكنة من الحملات الوقائية.
وأكدت الجهات المختصة أن استمرار حملات تحصين الكلاب الحرة يأتي ضمن منظومة متكاملة للوقاية الصحية، ولا يقتصر على تنفيذ عمليات التطعيم فقط، وإنما يستهدف دعم الجهود الرامية إلى الحد من مخاطر الأمراض المشتركة، ورفع الوعي بأهمية التعامل السليم مع الحيوانات الحرة، بما يحافظ على سلامة المواطنين ويدعم جهود الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لسكان المدينة.
كما تسهم الحملات الميدانية في الوصول إلى المناطق التي تشهد وجودًا للكلاب الحرة، بما يساعد على توسيع نطاق التغطية الوقائية، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الحيوانات المستهدفة بالتحصين، بالتنسيق بين الجهات التنفيذية والبيطرية ومجلس أمناء المدينة.
وتواصل الجهات المختصة بمدينة العاشر من رمضان جهودها لتكثيف أعمال الرعاية والوقاية البيطرية، ضمن خطة تستهدف تعزيز الصحة العامة والحفاظ على البيئة السكنية، مع متابعة مختلف المناطق والأحياء والعمل على تنفيذ الحملات وفق الاحتياجات الفعلية لكل منطقة.
وتعكس هذه الجهود أهمية التنسيق المستمر بين جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان وإدارة الطب البيطري ومجلس أمناء المدينة، بما يدعم سرعة التعامل مع الملفات المرتبطة بالصحة العامة، ويعزز تنفيذ البرامج الوقائية بصورة أكثر فاعلية، وصولًا إلى بيئة سكنية أكثر أمانًا واستقرارًا.
وتستهدف الحملات خلال الفترة المقبلة مواصلة أعمال التحصين في عدد من أحياء المدينة، ضمن برنامج وقائي متدرج، بما يسهم في الحد من مخاطر السعار، ودعم منظومة مكافحة الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وتحسين مستوى السلامة العامة، بما يتماشى مع جهود الدولة في الارتقاء بجودة الحياة داخل المدن الجديدة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض