ليست أزمة مظهر.. 3 أسباب تجعل السمنة مرضًا يحتاج إلى علاج
تعد السمنة من المشكلات الصحية المزمنة التي تتجاوز كونها زيادة في الوزن أو تغيرًا في المظهر الخارجي، إذ ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، ما يجعلها حالة صحية تستدعي التشخيص والمتابعة والعلاج.
ووفقًا لتقرير نشره موقع أولا الإسباني، يؤكد خبراء أن السمنة يجب التعامل معها باعتبارها مرضًا مزمنًا، وليس مجرد مشكلة تتعلق بالشكل الخارجي.
السمنة تصيب واحدًا من كل خمسة بالغين
أوضح التقرير، نقلًا عن متخصصين في الغدد الصماء والتغذية، أن السمنة تصيب نحو شخص واحد من كل خمسة بالغين في إسبانيا، وهو ما يجعلها من أبرز التحديات الصحية التي تتطلب الاهتمام بوسائل الوقاية والتشخيص والعلاج.
وأشارت الدكتورة إيريني بريتون، منسقة قسم السمنة في الجمعية الإسبانية للغدد الصماء والتغذية، إلى أن معدلات تشخيص السمنة والحصول على العلاج المناسب لا تزال أقل من حجم المشكلة.
3 أسباب تجعل السمنة مرضًا وليست مجرد زيادة في الوزن
أولًا: تؤثر في وظائف الجسم المختلفة
لا تقتصر السمنة على زيادة الوزن، بل تؤثر في العديد من وظائف الجسم، ما يجعلها من الأمراض المزمنة التي تحتاج إلى متابعة مستمرة.
ثانيًا: تزيد خطر الإصابة بالأمراض المزمنة
ترتبط السمنة بارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما تعد من عوامل الخطر الرئيسية للعديد من المشكلات الصحية المزمنة.
ثالثًا: ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان وتؤثر في جودة الحياة
يشير التقرير إلى أن السمنة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بما يصل إلى 13 نوعًا من السرطان، فضلًا عن تأثيرها في جودة الحياة والقدرة على ممارسة الأنشطة اليومية بصورة طبيعية.
وأكد الخبراء أن التعامل المبكر مع السمنة يسهم في الحد من مضاعفاتها الصحية، خاصة مع اتباع نظام غذائي متوازن، وزيادة النشاط البدني، والحصول على الرعاية الطبية المناسبة عند الحاجة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض