بعد انتقال محمد صلاح إلى طرابزون.. 7 شخصيات تاريخية صنعت مجد المدينة التركية عبر العصور
بعد انتقال النجم المصري محمد صلاح رسميًّا إلى صفوف نادي طرابزون سبور التركي في صفقة انتقال حر، تتجه أنظار جماهير كرة القدم إلى مدينة طرابزون، التي لا تقتصر شهرتها على الرياضة فقط، بل تمتلك تاريخًا حافلًا ارتبط بعدد من القادة والأباطرة والسلاطين الذين تركوا بصمات بارزة عبر العصور.
وتعد طرابزون واحدة من أهم مدن البحر الأسود، إذ شكل موقعها الاستراتيجي نقطة جذب للإمبراطوريات المتعاقبة، لتصبح شاهدًة على أحداث تاريخية كبرى صنعت مكانتها على مدار قرون.
ويأتي في مقدمة الشخصيات التاريخية المرتبطة بالمدينة الإمبراطور أليكسيوس الأول كومنينوس، مؤسس إمبراطورية طرابزون، الذي أسس الدولة بعد سقوط القسطنطينية، لتصبح المدينة عاصمة لإمبراطورية استمرت أكثر من قرنين.
كما ارتبط اسم السلطان محمد الفاتح بطرابزون بعدما ضمها إلى الدولة العثمانية عام 1461، منهيًا آخر معاقل الإمبراطورية البيزنطية المستقلة.
وشهدت المدينة أيضًا فترة حكم السلطان سليم الأول، الذي تولى إدارتها لأكثر من عشرين عامًا قبل اعتلائه عرش الدولة العثمانية، وجعل منها قاعدة عسكرية وإدارية مهمة.
وتحظى طرابزون بمكانة خاصة في التاريخ العثماني، إذ وُلد فيها السلطان سليمان القانوني، أحد أبرز سلاطين الدولة العثمانية، وقضى بها سنواته الأولى.
ومن الشخصيات التي ارتبطت بالمدينة كذلك القائد الإغريقي كسينوفون، الذي وصل إليها خلال رحلة انسحاب جيشه الشهيرة، ووثق ذلك في مؤلفه التاريخي المعروف.
كما ترك الإمبراطور الروماني هادريان بصمة واضحة في طرابزون، بعدما أمر بتشييد ميناء ومنشآت دفاعية عززت مكانتها الاستراتيجية على البحر الأسود.
وشهدت المدينة أيضًا أعمال تطوير واسعة في عهد الإمبراطور البيزنطي يوستينيان الأول، الذي أعاد تحصينها وجدد أسوارها وعزز أهميتها العسكرية.
ومع انطلاق رحلة محمد صلاح مع طرابزون سبور، تعود المدينة إلى دائرة الاهتمام، ليس فقط باعتبارها موطن ناديه الجديد، وإنما أيضًا لما تحمله من إرث تاريخي وحضاري جعلها واحدة من أبرز مدن الأناضول عبر العصور.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض