منتخب أوغندا
لغز مقتل قائد منتخب أوغندا يشعل الغضب.. والشرطة تحقق
تلقت الكرة الأوغندية صدمة كبيرة بعد وفاة ديفيد أووري، قائد منتخب أوغندا ولاعب نادي إس سي فيلا، إثر تعرضه لاعتداء عنيف في العاصمة كامبالا، في حادث أثار حالة واسعة من الحزن داخل الأوساط الرياضية، وسط مطالبات بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابساته.
وأكدت الشرطة الأوغندية أن اللاعب، البالغ من العمر 28 عامًا، تعرض لهجوم من قبل مجهولين في إحدى ضواحي كامبالا، قبل أن يعثر عليه مارة فاقدًا للوعي وينقل إلى المستشفى، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بإصاباته.
الشرطة تكشف تفاصيل وفاة ديفيد أووري:
وقالت المتحدثة باسم الشرطة الأوغندية، راشيل كاوالا، إن ديفيد أووري تعرض لإصابات بالغة جراء الاعتداء، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية بدأت تحقيقاتها لتحديد هوية الجناة وظروف الواقعة.
وأوضحت أن اللاعب نُقل في البداية إلى مستشفى قريب لتلقي الإسعافات الأولية، قبل تحويله إلى مستشفى آخر، حيث أُعلن عن وفاته بعد فشل محاولات إنقاذه.
الاتحاد الأوغندي ينعي قائد المنتخب:
نعى الاتحاد الأوغندي لكرة القدم اللاعب الراحل، مؤكدًا أنه لم يكن مجرد قائد داخل الملعب، بل كان رمزًا للإخلاص والالتزام، وصاحب تأثير كبير على زملائه وجماهير الكرة الأوغندية.
وأشار الاتحاد في بيان رسمي إلى أن أووري قاد نادي إس سي فيلا بشجاعة، كما حمل قميص منتخب أوغندا بكل فخر، وكان مصدر إلهام لجيل كامل من اللاعبين.
مطالبات بالتحرك بعد تزايد حوادث العنف:
أثارت وفاة أووري موجة غضب واسعة في أوغندا، خصوصًا مع تكرار حوادث الاعتداءات التي طالت رياضيين خلال الفترة الأخيرة، حيث طالب عدد من المسؤولين والجماهير باتخاذ إجراءات حاسمة لمواجهة الانفلات الأمني.
وتأتي الحادثة بعد أسابيع من وفاة لاعب الرغبي سيدني جونجوديو، الذي لقي مصرعه إثر اعتداء من حشد في كامبالا بعد الاشتباه به بالخطأ.
كما دعا المجلس الوطني الأوغندي للرياضة إلى تحقيق العدالة في القضية، فيما طالب نائب رئيس البرلمان الأوغندي السلطات بوضع حلول جادة للتحديات الأمنية المتزايدة، حفاظًا على سلامة المواطنين والرياضيين.
وتبقى وفاة ديفيد أووري واحدة من أكثر الحوادث المأساوية التي هذة الكرة الأوغندي في الفترة الأخيرة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية بشأن ملابسات الاعتداء.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض