الدفاع السعودية: انضمام دول جديدة للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات
أعلنت وزارة الدفاع السعودية عقد اجتماعين يومي 12 و13 أغسطس الجاري، لاستكمال متطلبات البناء المؤسسي للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الدفاعي وتطوير آليات العمل المشترك بين الدول المشاركة.
وأكدت الوزارة أن التحالف شهد انضمام دول إضافية، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بالمشاركة في منظومة التعاون البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، بما يسهم في تعزيز الأمن البحري ودعم التنسيق بين الدول الأعضاء.
وفي وقت سابق، أعلن الديوان الأميري القطري أن أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جرى خلاله استعراض الجهود المبذولة لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وتقريب وجهات النظر بين الجانبين.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وبحسب الديوان الأميري، أشاد ترامب بدور قطر في دعم الجهود الدبلوماسية وتيسير الحوار بين الأطراف، فيما أكد أمير قطر أهمية مواصلة الحوار واعتماد الوسائل الدبلوماسية لمعالجة القضايا الخلافية، مشددًا على ضرورة التزام جميع الأطراف بما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
وأعلن الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، عدم ممانعته عقد لقاء علني مع القيادة السورية عندما "يرى الطرفان أن التوقيت مناسب"، مؤكداً أهمية بناء علاقة إيجابية وتعاونية بين لبنان وسوريا.
ويأتي هذا الموقف بعد إعلان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في 2 يوليو، انفتاح دمشق على لقاء حزب الله "إذا اقتضت المصالح".
ويكتسب التصريح أهمية خاصة في ظل المتغيرات التي شهدتها العلاقة بين الجانبين عقب سقوط نظام بشار الأسد، وإقرار قاسم بخسارة الحزب طريق إمداده العسكري عبر سوريا، بالتزامن مع تأكيد الرئيس السوري أحمد الشرع في 26 يوليو دعم سلطة الدولة اللبنانية واحتكارها السلاح وتطبيق القانون.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن إيران تراجعت عن مطلب فرض رسوم عبور على السفن في مضيق هرمز، والذي كانت تطرحه كأحد الشروط لوقف الهجمات وإعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة.
وبحسب التقارير، فإن هذا التراجع قد يفتح المجال أمام إحراز تقدم في الجهود الرامية إلى تهدئة التوترات المرتبطة بالمضيق، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية.
وناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع نيكولاي ميلادينوف، المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط والممثل الأعلى المعني بملف غزة، زيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
كما ركز الاجتماع على وقف الهجمات الإسرائيلية على القطاع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





