رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ملف الصيادين يتصدر مباحثات وزير الخارجية الهندي في كولومبو

الهند
الهند

حثّت الهند جارتها سريلانكا على الإفراج المبكر عن الصيادين الهنود المحتجزين لديها، إلى جانب إعادة قواربهم، وذلك خلال زيارة وزير الخارجية الهندي إلى العاصمة كولومبو. وتأتي هذه الدعوة في إطار الجهود الرامية إلى معالجة القضايا العالقة بين البلدين، وتعزيز التعاون بشأن ملف الصيادين الذين يتم توقيفهم بسبب تجاوز الحدود البحرية.


وعقد وزير الخارجية الهندي فيكرام ميسري، الذي كان في زيارة ليوم واحد إلى العاصمة السريلانكية، اجتماعات منفصلة مع الرئيس أنورا كومارا ديساناياكى، ورئيسة الوزراء هاريني أماراسوريا، ووزير الخارجية فيجيتا هيراث، في أول زيارة منفردة له إلى سريلانكا منذ توليه منصبه، بحسب بيان للخارجية الهندية أوردته صحيفة "إنديا توداي".

وخلال المحادثات، ناقش "ميسري" قضايا تتعلق بالصيادين، وطلب تعاون سريلانكا للإفراج المبكر عن الصيادين والقوارب المحتجزة في البلاد، كما طلب "أن يظل النهج الإنساني، الذي يراعي احتياجات الصيادين المعيشية، هو الموجه".

ولا تزال قضية الصيادين من القضايا الشائكة في العلاقات الهندية السريلانكية، مع وقوع عدة حوادث يُزعم فيها قيام البحرية السريلانكية بمصادرة قوارب وإطلاق النار أحيانًا على صيادين هنود في مضيق "بالك"، بدعوى دخولهم غير القانوني إلى المياه الإقليمية السريلانكية.

مضيق بالك

ويعد مضيق "بالك"، وهو شريط ضيق من المياه بين ولاية "تاميل نادو" الهندية وسريلانكا، منطقة صيد غنية للصيادين من كلا البلدين، وتكثر فيها الاعتقالات لأن الصيادين غالباً ما يعبرون عن غير قصد إلى مياه الدولة المجاورة.

وفي الأسبوع الأخير من شهر يوليو، ألقت البحرية السريلانكية القبض على تسعة صيادين هنود وصادرت قارب صيد تابع لهم بتهمة الصيد غير المشروع في المياه الإقليمية للجزيرة.

ووفقًا للبيانات الرسمية، ألقت البحرية السريلانكية القبض على 128 صيادًا هنديًا وصادرت 18 قارب صيد هذا العام حتى 15 أبريل، مما يُؤكد استمرار التوتر بشأن هذه القضية العالقة منذ فترة طويلة، بحسب الصحيفة.