تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي..
معرض «ديارنا» في العاصمة الجديدة.. التضامن تدعم الحرف اليدوية والأسر المنتجة
نظمت وزارة التضامن الاجتماعي، تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، معرض «ديارنا» للحرف اليدوية والتراثية تحت شعار «مصر بتتكلم حرفي»، وذلك بمقر الوزارة في العاصمة الجديدة، في إطار جهود الدولة لدعم الحرفيين والأسر المنتجة، والحفاظ على الحرف التراثية المصرية وتعزيز قدرتها على المنافسة في الأسواق.
أوضح رامي عباس، مستشار وزيرة التضامن الاجتماعي للمراسم وتنظيم المؤتمرات والمعارض، أن المعرض فتح أبوابه أمام موظفي الوزارة والعاملين بالحي الحكومي، ويستمر حتى غد الخميس، مشيرًا إلى أن المعرض يضم مجموعة متنوعة من المنتجات اليدوية والتراثية التي تمثل جانبًا أصيلًا من الهوية الثقافية المصرية.
وشملت المعروضات مفروشات وسجادًا بمختلف أنواعه، ومنتجات سيناوية، ومشغولات جلدية وإكسسوارات، إلى جانب أعمال التطريز اليدوي والكروشيه، والمشغولات الخشبية، وأعمال الصدف والفضة، بما يعكس ثراء وتنوع الحرف المصرية واختلاف مدارسها الفنية والتراثية.
جاء تنظيم المعرض في إطار اهتمام وزارة التضامن الاجتماعي بالحفاظ على الحرف التراثية من الاندثار، والعمل على تطويرها بما يتناسب مع احتياجات ومتطلبات السوق، مع الالتزام بمستويات مرتفعة من الجودة وتقديم المنتجات بأسعار مناسبة، بما يعزز قدرتها على الوصول إلى شرائح أوسع من المستهلكين.
وأكدت الوزارة أن دعم الحرف اليدوية لا يقتصر على الحفاظ على الموروث الثقافي، وإنما يمتد إلى تطوير المنتجات وتحسين قدرتها على المنافسة، بما يضمن استمرار هذه الصناعات وانتقال مهاراتها من جيل إلى آخر.
«ديارنا» منصة للتمكين الاقتصادي
جسد معرض «ديارنا» رؤية متكاملة تجمع بين الحفاظ على الهوية المصرية وخلق فرص العمل وفتح أسواق جديدة أمام صغار المنتجين، كما قدم نموذجًا عمليًا للتمكين الاقتصادي من خلال دعم الحرفيين والأسر المنتجة، والعمل على الارتقاء بجودة المنتجات وتوسيع قنوات التسويق.
وسهمت هذه الجهود في تعزيز قدرة أصحاب المشروعات والحرفيين على الوصول إلى المستهلكين، وتحقيق عوائد اقتصادية أكثر استدامة، بما يدعم قدرتهم على تحسين مستويات المعيشة وتعزيز الاستقلال الاقتصادي.
عكس المعرض توجه وزارة التضامن الاجتماعي نحو دمج البعد الثقافي بالبعد الاقتصادي، من خلال تحويل الحرف التراثية إلى مصدر مستدام للدخل، مع الحفاظ في الوقت ذاته على خصوصية المنتج المصري وهويته.
وأبرزت المنتجات المشاركة قيمة الحرف اليدوية باعتبارها أحد مكونات الاقتصاد الإبداعي، وأداة قادرة على توفير فرص عمل ودعم الأسر المنتجة، فضلًا عن دورها في الحفاظ على الموروث الثقافي المصري وتقديمه بصورة عصرية تلائم احتياجات الأسواق المحلية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض