تفاصيل مصيفك بمطروح والساحل الشمالي (أبرز المعلومات)
يقبل الكثير من المواطنين من غالبية المحافظات، على قضاء إجازة الصيف بمطروح والساحل الشمالي، والذي يعتبر الأكبر في مصر، حيث تمتد الشواطئ بطول أكثر من 300 كيلومتر، كما أصبحت مدينة العلمين الجديدة من أكثر الأماكن جذباً للمطافين والسياح.
تتميز جميع الشواطئ بالجمال وتتنوع أماكن الإقامة والسكن
وتتميز جميع الشواطئ بالجمال وتتنوع أماكن الإقامة والسكن، وتتفاوت مستوياتها بما يناسب جميع الإمكانيات، وتنتشر المنتجعات والقرى السياحية والفنادق ذات الفخامة والخصوصية، على طول الساحل، كما تنتشر الشقق المفروشة والشاليهات بمستوايات متباينة، خاصة في مدينة مرسى مطروح.
وننصح جميع المصطافين وزوار مطروح والساحل الشمالى، بضرورة حجز مكان الإقامة والتأكيد علي الحجز بوقت كافي، لعدم التعرض للمتاعب أو الاستغلال وكذلك الحصول على سكن مناسب، خاصة خلال فترات ذروة المصيف، حيث يضطر البعض بقبول سكن غير مناسب أو بأسعار مضاعفة، في ظل تقلص الخيارات، وهناك من لا يتمكن الحجز المسبق أو يتشكك في دفع عربون تأكيد الحجز، ويفضل الحضور والبحث عن سكن مناسب من خلال الوسطاء المنتشرين في جميع الشوارع أو صحاب العقارات.
وتتعدد وسائل المواصلات من مختلف المحافظات والمناطق إلى مصيف مطروح والعودة، حيث يستخدم أصاحب السيارات الخاصة سيارتهم في السفر والتنقل، على شبكات الطرق الحديثة، ويفضل من ليس لديهم سيارات خاصة أو لا يرغبون في السفر بها، استخدام الأتوبيسات وسيارات الأجرة، من المواقف المخصصة، كما تسيير قطارات مكيفة وقطارات نوم إضافة إلى قطارات الركاب العادية من القاهرة والإسكندرية مروراً بمحافظات الدلتا، وتعد من الوسائل المرغوبة والمفضلة للكثيرين، وإن كانت تستغرق وقت أكثر من الوسائل الأخرى بمتوسط وقت إضافي حوالي 3 ساعات.
كما تتوافد أفواج السياح الأجانب من مختلف الدول، على متن رحلات طيران الشارتر، التي تهبط بمطار مطروح ومطار العلمين، مع تزايد عدد الرحلات وأعداد السياح خلال السنوات الأخيرة.
ويتزايد توافد أعداد كبيرة على مختلف الشواطئ، للاستمتاع بالسباحة واالطبيعة البكر والطقس الممتع، على الشواطئ الخلابة، التي تجذب أكثر من 7 ملايين مصطاف سنويا، ويتزايد إقبال واستمتاع المصطافين، خلال هذه الفترة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وهي فترة ذروة المصيف، التي تشهد ارتفاع تكاليف المصيف، خاصة السكن المصيفي والفندقي، والتي تتزايد تدريجيا، حسب ارتفاع نسب الإشغال، مع تفاوت الأسعار ما تناسب مع جميع المستويات والفئات الاقتصادية، ويتحدد سعر إيجار السكن المصيفي حسب كل منطقة ومستوى الفرش والقرب من البحر، والتوقيت، وتصل نسب الإشغال المصيفي والفندقي خلال هذه الفترة لأكثر من 90٪.في معظم المناطق.
وتتواجد أعداد كبيرة على شواطئ مطروح المختلفة، واستمتاع المواطنين بالطبيعة الخلابة للشواطئ البكر، ذات المياه النقية والرمال البيضاء الناعمة، والألعاب المائية والترفيهية.
وتشهد شواطئ مطروح المختلفة، منذ بداية موسم الصيف السياحي، إقبال أعداد كبيرة من المواطنين في ظل أجواء شاطئية مميزة والاستمتاع بالخصوصية والهدوء وعدم الزحام، خاصة شواطئ البحر المفتوح عندما يكون مسطح البحر مستقر ولا يوجد ارتفاع أمواج أو تيارات سحب.
وتتنافس شواطئ مطروح، في جذب المصطافين لتميز كل منها بمقومات تختلف عن الأخرى، وتشترك جميعها في الجمال ونقاء المياه والرمال البيضاء، التي تجعلها عامل جذب للسياح والمصطافين، الذي يتجاوز عددهم أكثر من 7 ملايين مصطاف وسائح سنوياً، بحسب البيانات الرسمية لمحافظة مطروح.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







