رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

في ذكرى رحيلها.. أبرز المحطات في حياة ميرنا المهندس

بوابة الوفد الإلكترونية

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة ميرنا المهندس، والتي رحلت مبكراً، بعد صراع طويل مع المرض، والتى كانت تعد من أجمل الوجوه  الشابة على الشاشة الصغيرة.

ولدت ميرنا المهندس عام 1978، لعائلة لا صلة لها بالوسط الفني، وكان اسمها الحقيقي ميرنا عبدالفتاح محمد رجب.

أصبح اسمها الفني هو "ميرنا المهندس" نسبة إلى المخرج حسين حلمي المهندس الذي ساهم في دخولها مجال الإعلانات وهي في سن صغيرة.

درست معهد الباليه، والتحقت بعد ذلك بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وعرفها الجمهور من خلال دوريها في مسلسلي أرابيسك وساكن قصادي.

وعملت بعدها لسنوات في الدراما التلفزيونية، وشاركت في عدة أعمال منها أبو العلا 90، يوميات ونيس، بنات أفكاري، عمو فؤاد رئيس تحرير.

 أيضا عملت في السينما في أفلام عديدة منها أيظن، الأكاديمية، يوم ما اتقابلنا، جيران السعد . 

وعاشت ميرنا المهندس أصعب لحظات حياتها، أثناء تجربتها مع مرض السرطان، وفي الخامس من أغسطس عام 2015، كان الوسط الفني على موعد مع صدمة حزينة، بعدما غيب الموت الفنانة ميرنا المهندس، بعد رحلة طويلة مع المرض، فرغم رحيل الفنانة ميرنا المهندس فى سن صغير وفى عز شبابها، إلا أنها تركت أعمال كثيرة للغاية سيظل الجمهور يتذكرها من خلالها.

 

كانت حياة ميرنا المهندس مليئة بالأحداث المؤسفة والمآسى وخاصة عبر حياتها الشخصية حيث عانت ميرنا المهندس بسبب أوجاع المرض الذى ارتبط بها منذ طفولتها بالأمعاء والقولون مما أدى إلى إجرائها أكثر من عملية، ولذلك قلت أعمالها طوال فترة عملها بمجال الفن.

وكانت حياة ميرنا المهندس، الأسرية غير مستقرة ومليئة بالمأسى والاوجاع حيث عانت بسبب أمها وشقيقها اللذين إتهما فى قضايا مختلفة وتم حبسهما، وبرغم من ذلك قررت الاستمرار وعدم الاستسلام وقدمت عددًا جيدًا من الأفلام، كان أبرزها "أيظن" مع مي عز الدين عام 2006، و"العيال هربت" مع حمادة هلال، و"الأكاديمية" عام 2009، وأخيرًا "زجزاج" عام 2015.

وإعتبرت ميرنا المهندس أن تجربة الحجاب من أفضل مراحل حياتها، خصوصًا أنها ظلت محتفظة بملابسها في "دولاب" خاص ولم تفرط فيها، وتوقعت وقتها أن تتوفى وهي غير محجبة، لكن حسابها سيكون بينها وبين ربها ورحلت فى 5 أغسطس عام 2015.