«قال لي هانتقم منك».. مفاجآت مدوية في واقعة الفتاة شيماء
فجّر محمد أبو العينين، محامي سائق شركة النقل الذكي (محمد رأفت)، مفاجآت مدوية في قضية «فيديو التحرش» المتداول، مؤكداً أن الراكبة «شيماء» هددت موكله بالانتقام واللجوء للنائب العام قبل البلاغ الجديد، ومشيراً إلى ضبط الفتاة الثانية التي كانت برفقتها، بينما لا يزال الشخص الثالث حراً، وذلك خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج «90 دقيقة» عبر قناة «المحور».
تفاصيل ليلة الواقعة.. أغاني مهرجانات وشخص «مخمور»
كشف محامي السائق أن بداية الأزمة تعود لطلب رحلة تضم 3 أشخاص؛ حيث جلست «شيماء» بالمقعد الأمامي، وجلس بجوارها في الخلف فتاة أخرى وشخص ثالث «كان مخموراً وفي غير وعيه». وأوضح أن المشادة بدأت عقب رفض السائق تشغيل أغاني «المهرجانات» بصوت مرتفع، لتستغل الراكبة ادعاءها بأنها «صحفية» لتهديده وإحداث إصابات بنفسها في يدها قبل إبلاغ النجدة باتهامه زوراً بالتحرش.
توثيق الواقعة: فور شعور السائق بالخطر، أخرج هاتفه وسجّل ما يحدث داخل السيارة لضمان حقه، وهو التسجيل الذي عُرض على ضابط المباحث بمركز الشرطة وأدى حينها لتنازل الراكبة وتحرير محضر صلح رسمي بين الطرفين.
موقف اتهام «نشر الفيديو» والانتحال الصحفي
وعن ملابسات تداول الفيديو وموقفه القانوني الحالي، أوضح المحامي التفاصيل التالية:
أكد الدفاع أن قضية التحرش قُضِي فيها بالتصالح والحفظ تماماً، ولا يوجد أي اتهام جديد يخص التحرش حالياً.
أوضح أن السائق لم ينشر الفيديو على «الميديا»، بل أرسله بحسن نية لنقيب السائقين ليشرح ما تعرض له، ليفاجأ في اليوم التالي بانتشاره واستدعائه للتحقيق.
أشار المحامي إلى بيان نقابة الصحفيين الذي نفى تماماً قيد المواطنة «شيماء» بجدول النقابة، مؤكداً انتحالها صفة صحفية للضغط على السائق.
تطورات الضبط والمحاكمات
وحول الأطراف المشاركة في الرحلة، أعلن أبو العينين أنه تم القبض على الفتاة الثانية التي كانت برفقة الراكبة شيماء، فيما لم يُقبض على الشخص الثالث حتى الآن، لافتاً إلى أن التحقيقات جارية لتحديد الاتهامات المتعلقة بنشر التسجيلات وتداولها.
بسمة وهبة: الأمان حق للسائق والراكب معاً
من جانبها، شددت الإعلامية بسمة وهبة على أن الأحكام القانونية والإعلامية يجب أن تُبنى على الدلائل والوقائع لا الصور الذهنية المسبقة، قائلة
«هناك سائقون مكافحون يخرجون لجمع قوت يومهم بعرقهم، وقد يتعرضون للابتزاز أو الاعتداء. حق الأمان مكفول للجميع، سواء كنت ممسكاً بعجلة القيادة أو جالساً في المقعد الخلفي، والفيديو وضع الحقائق كاملة أمام جهات التحقيق».
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض