رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ملك الأردن يدعو لتحرك عربي إسلامي موحد لوقف التصعيد الإسرائيلي في القدس

القدس
القدس

أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ضرورة بلورة موقف عربي إسلامي موحد، وتكثيف الجهود المشتركة لوقف الإجراءات الإسرائيلية غير المسبوقة في مدينة القدس المحتلة، خصوصًا في المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف، محذرًا من تداعيات استمرار التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها.

جاءت تصريحات العاهل الأردني خلال استقباله، اليوم الأربعاء، في قصر الحسينية، أعضاء اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس المحتلة، بحضور ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.

وضم الوفد وزراء خارجية مصر وتونس والجزائر والعراق وقطر والسعودية والصومال وفلسطين والمغرب، إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية، كما شارك وزراء خارجية وممثلون عن إندونيسيا وباكستان وتركيا وماليزيا، في إطار التحرك المشترك لبحث التصعيد الإسرائيلي في المدينة المقدسة ومقدساتها.

شدد الملك عبدالله الثاني على مواصلة الأردن أداء دوره التاريخي والقانوني في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية عليها، مؤكدًا أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة ومقدساتها.

وحذر العاهل الأردني من استغلال الاضطرابات التي تشهدها المنطقة لفرض واقع جديد في القدس، مشيرًا إلى أن أي محاولات لتغيير هوية المدينة أو وضعها القانوني من شأنها زيادة التوتر وتهديد فرص تحقيق السلام والاستقرار.

وأكد الملك عبدالله خطورة توسع دائرة الصراع في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، ومحاولات ضم الأراضي الفلسطينية وتوسيع النشاط الاستيطاني، محذرًا من أن استمرار هذه السياسات يفاقم التوتر ويدفع المنطقة نحو مزيد من عدم الاستقرار.

تواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم الأربعاء، عملية اقتحام واسعة لمخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، وسط تعزيزات عسكرية كبيرة وانتشار مكثف للآليات والجرافات في عدد من أحياء المخيم ومداخله.

قوات الاحتلال تستهدف الصحفيين وتعيق التغطية

أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت باتجاه الصحفيين الموجودين في المخيم، وتمركزت في الشارع الرئيسي، في محاولة لعرقلة التغطية الإعلامية للأحداث وتقييد حركة الطواقم الصحفية.

وأفادت مصادر محلية، نقلت عنها وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، بأن قوات الاحتلال أغلقت عدة مداخل للمخيم بالسواتر الترابية، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين، بالتزامن مع استمرار وصول التعزيزات العسكرية إلى محيط حي المطار ومعهد قلنديا للتدريب.

استمرت القوات الإسرائيلية في إدخال مزيد من الآليات والجنود إلى المنطقة عبر فتحات استحدثتها في جدار الفصل والتوسع العنصري، عقب إزالة أجزاء منه، ما سمح بتدفق التعزيزات العسكرية بصورة متواصلة إلى محيط المخيم.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت المخيم فجرًا بعشرات الآليات والجرافات، وانتشرت بصورة مكثفة في أحيائه، فيما دفعت بآليات محملة بصناديق ومعدات وخرائط، وبدأت تنفيذ عمليات مداهمة وتفتيش واسعة استهدفت عددًا من منازل المواطنين.

مداهمات وإخلاءات ومنع صلاة الفجر

داهمت قوات الاحتلال مقر اللجنة الشعبية في المخيم، وأخرجت عددًا من المواطنين من منازلهم، كما أجبرت إحدى العائلات على إخلاء منزلها، ومنعت إقامة صلاة الفجر في مساجد المخيم، في ظل استمرار الانتشار العسكري والتوتر في المنطقة.

واعتدت القوات الإسرائيلية بالضرب على الصحفي محمد سمرين أثناء تغطيته للأحداث، كما اعتدت على عدد من المواطنين، ما أسفر عن إصابة رجل يبلغ من العمر 53 عامًا وآخر بجروح.