رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عبارات نرددها يومياً دون أن ندرك أننا سلمنا عقولنا للمظاهر ولا ينقصنا إلا شراء العتبة الخضرا كما فعل مبروك مبروك الذي قدم شخصيته الفنان الراحل إسماعيل يس في فيلم العتبة الخضرا عندما إشتراها لمجرد أن المحتال يرتدي الملابس الأنيقة 
يرتدي بدلة فهو محترم.. يقود سيارة فارهة فهو ناجح.. 
وقد نسينا قول النبي صل الله عليه وسلم (إن الله لا ينظر إِلَىٰ صوركم ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم) 
أصبح المظهر اليوم هو السلعة، وأصبح الجوهر بلا قيمة.فننخدع وندفع الثمن باهظاً.. 
ما هي مظاهر الانخداع في حياتنا 1. مظاهر التدين.. 
رجل بلحية وصوت رخيم، فصدقناه وهو يتاجر بالدين. يبيع الفتاوى على المقاس، ويحلل الحرام لمن يدفع.
2. مظاهر العلم
طبيب بشهادات معلقة على الجدران، فسلمناه أجسادنا وهو يجهل أبسط قواعد المهنة. غطت فخامة العيادة  وفيديوهاتها على فقر العلم 
3. مظاهر الثراء
شاب يستأجر فيلا وسيارة، ويلتقط الصور، يتهافت الشباب عليه هذا مليونير.. خذوا منه سر النجاح وبعد حين اكتشفنا أنه غارق في الديون ننصدم
4. مظاهر الشهرة الرقمية
فتاة بالفلاتر والمؤثرات، فصارت "قدوة
شاب بكلمات منمقة، فصار "خبير حياة
ونسينا أن نسأل أين إنجازه؟ وكيف أخلاقه؟
أسباب الإنخداع تتلخص اولا في . حب الاستعراض نريد أن نصدق أن النجاح له شكل واحد.
والكسل عن التحقق البحث متعب، فاكتفينا بالحكم من أول نظرة ومن مظهر ربما ليس له علاقه بالجوهر 
وفراغ القيمة. عندما يخلو القلب من الجوهر، يمتلئ بالمظهر.
تبعات الانخداع1. ضياع الثقة فأصبحنا نشك في الصادق قبل الكاذب.
2. غياب القدوة الحقيقية المعلم المخلص والصنايعي الماهر صارا في الظل والصنايعي المبتدئ خلف الشاشه
ليسجل مقطع بأنه الأفضل فقط لإمتلاكه مايك وكاميرا
3. خواء الذات صرنا نقلد ونتظاهر ونكذب من أجل "الشكل" فقط.
رابعاً: ميزان التمييز بين الشكل والجوهر1. ميزان الزمن.. المظهر يلمع ثم يبهت. والجوهر يثبت ويزيد.
2. ميزان الخلوة راقب الإنسان إذا خلا.. كيف يعامل الضعيف؟وكيف تكون أخلاقه 
3. ميزان التأثير لا تسأل: ماذا يملك؟ بل اسأل: ماذا قدم وبماذا أفاد ولو بكلمه وما أثره وتأثيره
عندما تقرأ لا تنخدع بغلاف الكتاب، ولا ببريق الذهب، ولا بكثرة متابعين ولا بنوع العطر أو ماركة البدله فكم من وشاح غالي الثمن والقيمة يرتديه محتال
وكم من مهندم خائن، وكم من بسيط أشعث أغبر أمين.
وكم من مشهور سفيه  وكم من مجهول عظيم.
تذكر أن  الذهب الحقيقي لا يصدأ، أما النحاس المطلي فأول قطرات ماء تفضحه لذا فإختر أن تكون ذهباً لا نحاس