في ذكرى رحيله.. تعرف على رحلة الفنان مصطفى متولي
تحل اليوم 5 أغسطس الذكرى السادسة والعشرون لرحيل الفنان مصطفى متولي، الذي وافته المنية في مثل هذا اليوم عام 2000 عن عمر ناهز 51 عاماً، إثر أزمة قلبية مفاجئة عقب انتهائه من عرض مسرحية "بودي جارد".بعدما حفر اسمه بين أعظم الفنانين في تاريخ الفن المصري، رغم تقديمه للأدوار الثانية في الدراما والسينما والمسرح.
مصطفى متولي ..مشوار فني يمتد لأكثر من 25 عاماً

وُلد مصطفى متولي في 29 أغسطس 1949 بمدينة بيلا في محافظة كفر الشيخ، وبدأت موهبته في التمثيل باكراً من خلال مسرح المدرسة، قبل أن ينتقل إلى القاهرة للالتحاق بمعهد الفنون المسرحية، حيث تخرج ليبدأ مشواره الفني الذي امتد لأكثر من 25 عاماً.
وترك الراحل بصمة مميزة في أكثر من 70 عملاً سينمائياً، من أبرزها أفلام "الكرنك" و"خلي بالك من زوزو" و"الإرهابي" و"بخيت وعديلة" و"المنسي" و"شمس الزناتي" و"مسجل خطر"، إلى جانب أدواره في أفلام "ليه خلتني أحبك" و"يمين طلاق" و"كلام الليل" التي صدرت عام 2000، لتكون آخر أعماله السينمائية.
شارك متولي في عشرات المسلسلات التي حفرت اسمه في وجدان المشاهدين، ومن أبرزها "لن أعيش في جلباب أبي" و"رأفت الهجان" و"أم كلثوم" و"هارون الرشيد" و"الإمام الترمذي" و"أوبرا عايدة" و"درب ابن برقوق"، إلى جانب مسلسلات "الضباع" و"الزعيم" و"ألف ليلة وليلة".
أما على خشبة المسرح، فقد قدم عدداً من الأعمال المهمة، كان آخرها مسرحية "بودي جارد" التي كانت سبباً في رحيله المفاجئ، إلى جانب "الزعيم" و"الواد سيد الشغال" و"ست الملك" وغيرها.
وعقب وفاته، أُعلن الحداد بين أسرة مسرحية "بودي جارد"، وتوقفت عروضها بقرار من الفنان عادل إمام شقيق زوجته وخال أبنائه الثلاثة عمر وعصام وعادل، كما تعطل تصوير مسلسلين آخرين كان يشارك في بطولتهما.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض