رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

إصابة 3 فلسطينيين جراء اقتحاما لإحتلال المنطقة الشرقية من نابلس

جرائم الاحتلال في
جرائم الاحتلال في غزة

أصيب ثلاثة مواطنين، بينهم سيدة، مساء اليوم الاثنين، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة الشرقية من نابلس.

وأفادت وكالة الأنباء  الفلسطينية "وفا"بأن آليات للاحتلال ترافقها جرافة، اقتحمت المنطقة الشرقية، وسط إطلاق للرصاص وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، وذلك لتأمين اقتحام المستعمرين الإرهابيين لمقام يوسف.

وقال مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، عميد أحمد، إن طواقم الإسعاف تعاملت مع إصابة شاب (18 عاما) بالرصاص الحي في قدمه، ومواطن (54 عاما) من سكان بلاطة أصيب برضوض وكدمات جراء اعتداء جنود الاحتلال عليه، إضافة لسيدة (56 عاما)، أصيبت إثر سقوطها من مرتفع، وذلك خلال اقتحام الاحتلال المنطقة الشرقية، وجرى نقلهم إلى المستشفى.

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، مواطنا من بلدة حزما شمال شرق القدس.

وأفادت محافظة القدس، بأن قوات الاحتلال اعتقلت مواطنا اليوم من بلدة حزما، عقب استدعائه للتحقيق بذريعة دخوله إلى أراضي عام 1948 دون تصريح.

وفي وقت سابق، قال السفير الدكتور عمر عوض الله، وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية، إنّ ما يريده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته، إلى جانب المستوطنين، هو نقل الإبادة الجماعية من قطاع غزة إلى الضفة الغربية، موضحًا أن ذلك يتطلب استفزاز الشعب الفلسطيني وقتله والضغط عليه، بهدف دفعه إلى ردود فعل يسعى نتنياهو إلى استثمارها في حملته الانتخابية.

واضاف في مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج "منتصف النهار"، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ نتنياهو سيستخدم جميع الأدوات المتاحة لإشعال الأوضاع في الضفة الغربية، معتبرًا أن ذلك يمثل الطريق الأمثل لتعزيز فرصه في الانتخابات، عبر استغلال الدم الفلسطيني والجغرافيا والديموغرافيا الفلسطينية.

وأشار إلى أن المستوطنين، الأداة التي جرى صقلها على مدار سنوات، سيكون لهم دور كبير خلال المرحلة المقبلة في تنفيذ هذه السياسات، موضحًا، أنّ  الجانب الفلسطيني سبق أن حذر المجتمع الدولي وجميع دول العالم من تصاعد الإجرام الإرهابي للمستوطنين.

وأكد، أن هذه الاعتداءات تتزايد بصورة منسقة ووفق هندسة واضحة من الحكومة الإسرائيلية، بهدف تنفيذ مشروع قال إن إسرائيل لم تتمكن من تحقيقه على مدار أكثر من 70 عامًا، مشددًا، على أنّ ما يُسمى بـ«حسم الصراع»، كما جاء على لسان وزير الحرب الإسرائيلي، يستهدف حسم الصراع على حساب الدم الفلسطيني والشعب الفلسطيني.