رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

الإعلام الإيرانى ساخرًا : «جبل ترامب أنجب فارًا مرة أخرى»

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلن أمس الحرس الثورى الإيرانى استهداف ناقلتين مخالفتين فى مضيق هرمز فيما عادت 4 أخرى أدراجها، وقالت العلاقات العامة للحرس الثورى فى بيانها رقم 57 إن ناقلتى نفط مخالفتين فى مضيق هرمز تم استهدافهما وتوقيفهما، و٤ ناقلات مخالفة عادت أدراجها بسرعة.

كما تعرضت سفينة قطرية ناقلة للغاز تحاول الإبحار عبر المسار الجنوبى لمضيق هرمز تحت الحراسة الأمريكية، إلى حادث أجبرها على التوقف فى نفس المسار.

وأشارت بيانات تتبع السفن الصادرة عن منصة «منش أوسينت» (ManchOSINT) إلى توقف ناقلة غاز قطرى فى المسار الجنوبى لمضيق هرمز.

وأعلن الحرس الثورى الإيرانى أنه فى الذكرى الثانية لاغتيال اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسى لحركة حماس أن الرد على اغتياله سيكون حتميًا وحاسمًا. وقال «نعتبر اغتيال هنية وهو ضيف فى طهران انتهاكًا للقانون الدولى ولسيادة إيران، ونحمّل العدو المسئولية عن هذه الجريمة». وأكد أن استمرار الدعم الأمريكى والغربى للعدو الإسرائيلى يجعل داعميه شركاء فى الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.

يأتى ذلك فى الوقت الذى سخرت وسائل الإعلام الإيرانية والإسرائيلية من إلغاء الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خطته لضرب إيران بقوة. وقالت وكالة أنباء فارس إن «طاقة الأحمق ترامب نفدت».

وكتب المعلق السياسى مرتضى سميري: «جبل ترامب أنجب فأرًا مرة أخرى». وقال موقع «كيهان» الإلكترونى، الذى يديره المرشد الأعلى أن ترامب «تراجع مرة أخرى بعد نحو أسبوع من التباهى والتهديدات ضد إيران، مدعياً أن الاتفاق بات وشيكاً».

ونفت وكالة مهر شبه الرسمية، التى يُنظر إليها أيضاً على أنها تمثل آراء المرشد الأعلى، أن تكون طهران قد طلبت وقف الضربات، قائلة: «تراجع ترامب مرة أخرى عن تهديداته الجوفاء وقدم انسحابه للعالم على أنه خدمة منه».

وفى منشور آخر أضافت: «سواء استمر فى عدوانه أو تراجع، فإن قواتنا لا تزال على أعلى مستوى من الجاهزية وقد استعدت لكل الاحتمالات».

وأكدت وكالة أنباء «تسنيم» شبه الرسمية أن النقص المتزايد فى صواريخ الدفاع الجوى الأمريكية كان «أحد العوامل الرئيسية وراء قرار دونالد ترامب بوقف الهجوم على إيران».

وعلقت صحيفة هآرتس العبرية: بقولها أن ترامب يفتخر بمهارته فى صنع الصفقات، لكنه فى نهاية المطاف محترف فى الكلام الفارغ.

واضافت الصحيفة العبرية أن رجل البيت الأبيض يدفع الأمور إلى أقصى حد، آملا أن يتراجع الطرف المقابل أولا، ثم يعلن نصرا عظيما، ويعطى الإيرانيين فرصة أخرى بطلب من الأطراف. كما ركزت قناة كان العبرية على سخرية وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية والمقربة من النظام من إعلان إلغاء ترامب الهجوم على إيران، واعتبرت أنه تراجع عن تهديداته، ودعت المسئولين الإيرانيين إلى الامتناع عن الدخول فى أى مفاوضات أو اتفاق معه.

وأكد افيجدور ليبرمان زعيم حزب بيتنا الإسرائيلى المعارض أن الإيرانيين غير مستعدين للتنازل ولو للحظة واحدة، لا عن البرنامج النووى، ولا عن السيطرة على مضيق هرمز، ولا عن دعم جميع الوكلاء فى المنطقة. وقال ليبرمان «إنهم يماطلون فحسب، لقد تحولنا ببساطة إلى جمهورية موز، ولا يعقل أن يعلن ترامب أننا لن نهاجم إيران، وأن يتحدث الجميع باسمنا».

 وقال الوزير وعضو الكابينت إيلى كوهين: «إيران مردوعة، فقد هاجمت كل دول المنطقة ما عدا إسرائيل، وهذا دليل بحد ذاته». وأكد مركز أبحاث الكونجرس تعد الحرب تتسع فحسب، بل إنها تربط بين مسارح عمليات منفصلة سابقاً، وتحول كل نقطة ضعف فى الشرق الأوسط إلى جبهة محتملة، وكل عمل انتقامى إلى مقدمة للعمل التالى».

وقالت مجموعة الأزمات الدولية «يُعدّ رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية المستشار العسكرى الرئيسى للرئيس، ولا يمارس سلطة قيادية على القوات المسلحة الأمريكية. ولا تملك هيئة الأركان المشتركة أى سلطة تنفيذية لقيادة القوات المقاتلة.

 وأوضحت أن قانون «جولد ووتر-نيكولز» - والذى ينص على إعادة تنظيم وزارة الدفاع لعام 1986 على أنه «ما لم يصدر الرئيس توجيهات بخلاف ذلك، فإن سلسلة القيادة إلى قيادة قتالية موحدة أو محددة تمتد من الرئيس إلى وزير الدفاع، ومن وزير الدفاع إلى قائد القيادة القتالية».