رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مستقبل إنفانتينو على المحك بعد تصاعد الضغوط داخل الفيفا

جياني إنفانتينو رئيس
جياني إنفانتينو رئيس الفيفا

دخل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو مرحلة جديدة من الضغوط، بعد الأزمة التي صاحبت التراجع عن مشروع يتعلق بالحقوق التجارية لبطولات الفيفا، وهو ما أعاد الجدل حول مستقبل قيادته للاتحاد الدولي في الفترة المقبلة، وجاءت التطورات الأخيرة لتضع إنفانتينو أمام تحدٍ جديد، بعدما تحولت الانتقادات من الاعتراض على المشروع إلى مناقشة أسلوب إدارة الملفات الاستراتيجية داخل الفيفا، وسط مطالبات بإعادة النظر في آليات اتخاذ القرار وتعزيز التشاور مع الاتحادات القارية والوطنية قبل طرح المبادرات الكبرى.

وتأتي الأزمة في وقت يستعد فيه الفيفا لاستكمال عدد من الملفات التنظيمية والتجارية المرتبطة ببطولاته الدولية، وهو ما يزيد من أهمية استعادة حالة الاستقرار داخل المؤسسة، خاصة مع اقتراب استحقاقات رياضية وإدارية تتطلب توافقًا بين مختلف أعضاء الاتحاد.

ويمثل تراجع الفيفا عن المشروع تحولًا لافتًا، بعدما أثار المقترح ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكروية، وانتهى بإلغائه خلال فترة قصيرة، كما فتح ذلك الباب أمام تساؤلات بشأن آلية دراسة المشروعات قبل الإعلان عنها، ومدى مشاركة الاتحادات الأعضاء في مناقشتها قبل اعتمادها.

وفي الوقت نفسه، يواجه إنفانتينو تحديًا يتمثل في الحفاظ على تماسك مجلس الفيفا وعلاقاته مع الاتحادات القارية، في ظل استمرار الجدل حول عدد من الملفات التي شهدت اختلافًا في وجهات النظر خلال السنوات الماضية، من بينها تطوير البطولات الدولية، وجدول المنافسات، وآليات الاستثمار في حقوق البطولات.

وتحظى هذه التطورات باهتمام واسع داخل منظومة كرة القدم العالمية، نظرًا إلى ارتباطها بمستقبل إدارة البطولات الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم، إضافة إلى تأثيرها في العلاقة بين الفيفا والاتحادات القارية التي تشارك في رسم السياسات العامة للعبة.

وتشير المرحلة الحالية إلى أن قيادة الفيفا ستكون مطالبة خلال الفترة المقبلة بالتركيز على إعادة بناء التوافق مع الاتحادات الأعضاء، والعمل على تعزيز الشفافية في إدارة الملفات الكبرى، بما يسهم في الحد من تكرار الخلافات التي صاحبت المشروع الأخير.

وتبقى الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مسار الأزمة، مع ترقب الخطوات التي سيتخذها الاتحاد الدولي لاحتواء تداعياتها، والحفاظ على استقرار المؤسسة التي تدير كرة القدم العالمية.