لأول مرة في تاريخ المؤتمر..
جلسة الصحة النفسية تستحوذ على اهتمام المصريين بالخارج وتفتح باب الحوار المباشر مع الخبراء
شهدت جلسة "الصحة النفسية للمصريين بالخارج وأسرهم"، ضمن فعاليات المؤتمر السابع للمصريين بالخارج، حضورًا لافتًا من أبناء الجاليات المصرية، في سابقة تُعد الأولى من نوعها منذ انطلاق المؤتمر، حيث خُصصت جلسة كاملة لمناقشة التحديات النفسية التي يواجهها المصريون خلال رحلة الاغتراب.
واتسمت الجلسة بتفاعل كبير بين المشاركين والخبراء النفسيين، إذ طرح أبناء الجاليات العديد من الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بآثار الغربة، والشعور بالحنين إلى الوطن، وضغوط الاندماج في المجتمعات الجديدة، وتربية الأبناء في بيئات وثقافات مختلفة، إلى جانب القلق والعزلة والضغوط الأسرية التي قد تصاحب حياة المغتربين.
وحرص المتخصصون المشاركون في الجلسة على تقديم إجابات علمية وعملية، مؤكدين أهمية الاهتمام بالصحة النفسية باعتبارها جزءًا أساسيًا من جودة الحياة، كما قدموا نصائح للتعامل مع الضغوط النفسية والحفاظ على الترابط الأسري وتعزيز التواصل مع الوطن.
وأكد المشاركون أن إدراج ملف الصحة النفسية للمرة الأولى على أجندة مؤتمر المصريين بالخارج يعكس اهتمام الدولة بالإنسان المصري في الخارج من مختلف الجوانب، وليس فقط من خلال الخدمات القنصلية أو الملفات الاقتصادية والاستثمارية، بل أيضًا عبر دعم الاستقرار النفسي والاجتماعي للمغتربين وأسرهم.
ولاقت الجلسة إشادة واسعة من الحضور، الذين اعتبروها خطوة مهمة نحو فتح نقاش صريح حول قضايا كانت تُطرح داخل الجاليات بعيدًا عن المنصات الرسمية، مطالبين باستمرار هذا النوع من الجلسات في الدورات المقبلة للمؤتمر، وتوسيع برامج الدعم والتوعية النفسية للمصريين المقيمين بالخارج.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


