حملة إسبانية تطالب بسحب جائزة مرموقة من ليونيل ميسي
تحول نهائي كأس العالم 2026 إلى أزمة جديدة تطارد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي داخل إسبانيا، بعدما أطلقت جماهير إسبانية عشرات الحملات الإلكترونية للمطالبة بإلغاء أو سحب جائزة أميرة أستورياس للرياضة التي أعلنت المؤسسة المنظمة منحها لقائد منتخب الأرجنتين.
وجاءت هذه المطالب بعد المباراة النهائية التي احتضنها ملعب نيويورك نيوجيرسي في 19 يوليو الماضي، وانتهت بتتويج المنتخب الإسباني بطلاً للعالم عقب فوزه على الأرجنتين بهدف دون رد في الوقت الإضافي.
وشهد موقع Change.org ظهور أكثر من ثلاثين عريضة إلكترونية تدعو مؤسسة أميرة أستورياس إلى إعادة النظر في قرارها، معتبرة أن التصرفات المنسوبة إلى ميسي خلال اللقاء وبعد نهايته تتعارض مع قيم الاحترام واللعب النظيف التي تمثلها الجائزة.
وبحسب وكالة "أوروبا برس"، استند أصحاب تلك العرائض إلى أن قائد المنتخب الأرجنتيني لم يقدم النموذج الرياضي الذي يتوافق مع فلسفة الجائزة، مطالبين بإعادة تقييم قرار تكريمه في ضوء الأحداث التي صاحبت النهائي.
وتمكنت إحدى الحملات التي أطلقها مستخدم يدعى خافيير من جمع أكثر من 1500 توقيع خلال فترة قصيرة، وجاء في نص العريضة أن ميسي أظهر سلوكًا غير رياضي يتعارض مع قيم الاحترام واللعب النظيف التي تقوم عليها الرياضة.
وشهدت المباراة النهائية سلسلة من الوقائع التي أثارت اهتمام وسائل الإعلام العالمية، حيث اتهم ميسي بمحاولة الضغط على حكم المباراة لاتخاذ قرار بطرد مدافع المنتخب الإسباني مارك كوكوريا عقب قيام الأخير بتغطية فمه أثناء الحديث.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض