بعد 10 سنوات.. تركيا تضبط متهمًا في محاولة اغتيال أردوغان 2016
أعلنت وزارة الداخلية التركية، اليوم السبت، إلقاء القبض على أحد أعضاء تنظيم «فتح الله جولن» المعروف اختصارًا بـ«FETO»، كان ملاحقًا على خلفية اتهامه بالمشاركة في محاولة اغتيال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد في يوليو 2016.
أوضحت وزارة الداخلية التركية، وفقًا لما أورده موقع هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية «تي آر تي»، أن المشتبه به، الذي جرى الإشارة إليه بالأحرف الأولى من اسمه «بي كيه»، كان ضمن وحدة تابعة لتنظيم «فتح الله جولن»، شاركت في محاولة اغتيال أردوغان أثناء وجوده في قضاء مرمريس خلال أحداث الانقلاب الفاشل.
وكشفت الوزارة أن المتهم كان ضابطًا سابقًا في الجيش التركي برتبة كابتن، كما سبق له العمل طيارًا للمروحيات، قبل فصله من الخدمة، مشيرة إلى أنه كان مطلوبًا بموجب نشرة حمراء صادرة عن منظمة الشرطة الجنائية الدولية «الإنتربول».
نفذت وحدات الاستخبارات التابعة للشرطة في ولايتي أفيون قره حصار وإسكي شهير عملية أمنية مشتركة، وذلك بتنسيق مباشر مع إدارة الاستخبارات التابعة للمديرية العامة للأمن، بهدف تحديد موقع المشتبه به وتوقيفه.
وتمكنت الأجهزة الأمنية، عقب أعمال التحري وجمع المعلومات، من تحديد مكان وجود المطلوب، قبل أن تتولى وحدات مكافحة الإرهاب في ولاية أفيون قره حصار تنفيذ عملية القبض عليه، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية التركية.
أنقرة تواصل ملاحقة أعضاء التنظيم
أكدت وزارة الداخلية التركية أن توقيف المتهم يأتي في إطار العمليات الأمنية المستمرة التي تستهدف أعضاء تنظيم «فتح الله جولن» والهياكل المرتبطة به، مشددة على مواصلة ملاحقة المطلوبين داخل البلاد وخارجها.
وأضافت الوزارة أن الأجهزة الأمنية ستواصل تحركاتها ضد التنظيم، الذي تتهمه السلطات التركية بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في عام 2016، وذلك من خلال عمليات أمنية واستخباراتية تستهدف العناصر الملاحقة والمتورطة في أنشطة التنظيم.
جاءت عملية القبض على المتهم في سياق حملة أمنية مستمرة منذ محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا في يوليو 2016، والتي أعقبها فتح تحقيقات واسعة وملاحقة عدد كبير من الأشخاص الذين تتهمهم السلطات بالارتباط بتنظيم «فتح الله جولن».
وتواصل السلطات التركية، منذ ذلك الوقت، تنفيذ عمليات تستهدف المشتبه في انتمائهم إلى التنظيم، مع التركيز على العناصر الصادرة بحقها أحكام أو أوامر توقيف، وكذلك المطلوبين دوليًا، في إطار ما تصفه أنقرة بمكافحة التنظيم وهياكله.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
