القوات الروسية تستهدف خطوط إنتاج المسيرات ومنظومات "ليما" للحرب الإلكترونية
أعلنت وزارة الدفاع الروسية ، اليوم السبت ، عن استهداف مراكز لوجستية لتخزين وتصنيع الطائرات المسيرة وقطع الغيار الخاصة بها، ومنظومات الحرب الإلكترونية، في العاصمة كييف ومحيطها.
وقالت الوزارة - في بيان أوردته وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية - إنه تم تنفيذ هجمات استهدفت مركز "فيشنيفوي" اللوجستي في كييف، حيث يتم تجميع وتوزيع مكونات الطائرات المسيرة.
وأضافت "تضرر مركز فيشنفوي اللوجستي في منطقة كييف، والذي كان يستقبل ويخزن ويجمّع ويوزع المكونات الفردية لإنتاج الطائرات المسيرة".
وأوضحت الوزارة أن المركز اللوجستي الأوكراني كان ينتج مكونات للطائرات المسيرة بعيدة ومتوسطة المدى، فضلًا عن تجميع وتخزين الرؤوس الحربية المستخدمة في الطائرات المسيرة بعيدة المدى.
وقالت الوزارة: "تعرضت الأهداف التالية للقصف في كييف: مصنع تجميع الإلكترونيات "كييف-1" (مصنع بوريفيستنيك المملوك للدولة)، والذي ينتج مكونات إلكترونية وأجزاء مختلفة للطائرات المسيرة بعيدة ومتوسطة المدى، كما أنه مسؤول عن تطوير وإنتاج معدات الرادار للقوات الأوكرانية".
كما كشفت الوزارة عن ضرب مراكز حساسة معنية بتطوير منظومات صواريخ متنوعة.
وأعلنت الوزارة قصف "مؤسسة كييف-25 الصناعية" (بي في غروب) في كييف، التي تنتج وتخزن البرمجيات والأجهزة لأنظمة الحرب الإلكترونية من طراز "ليما"، والتي تستخدم لتزييف إشارات الملاحة في أنظمة توجيه الأسلحة عالية الدقة".
وقالت الدفاع الروسية في بيانها: "تم استهداف ما يلي في مدينة كييف: مؤسسة "راديويزميريتيل" لتجميع وتصنيع مكونات صواريخ "نبتون- إم دي"، وصواريخ "إف بي-7" و"غروم-2"، كما تعمل المؤسسة على تطوير أنظمة الملاحة بالتشغيل الذاتي للمسيرات الجوية بعيدة المدى مثل "إف بي-1" التابعة لشركة "فايبر بوينت".
وتابعت الوزارة: "تم قصف المؤسسة الصناعية "كييف -111" (فاير بوينت)، التي تُنتج مكونات ورؤوس حربية لصواريخ كروز "فلامنغو إف بي-5"، في مدينة كييف".
وأضافت أن المنشأة تُخزن أيضًا مواد كيميائية لإنتاج معززات الوقود الصلب.
وأعلنت الوزارة أن القوات المسلحة الروسية نفذت هجومًا واسع النطاق على منشآت المجمع الصناعي العسكري ومراكز الدعم اللوجستي المستخدمة لأغراض عسكرية في كييف ومحيطها.
الجيش الإيراني: لم نثق قط بالأمريكيين ونعمل على تطوير أسلحتنا
أكد الجيش الإيراني، عدم ثقته قط بالأمريكيين، مشيرا إلة أنه يعمل على تطوير أسلحتهم.
وأوضاف الجيش الإيراني، وفقا لما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، أن واشنطن تحاول إنشاء ممر وهمي وغير قانوني في مضيق هرمز في مخالفة لمذكرة التفاهم.
وقال الجيش الإيراني، إن عملياته في مضيق هرمز تأتي ردا على انتهاك واشنطن مذكرة التفاهم.
وأكدت الحكومة الإيرانية، اليوم، أن استهداف مصافي النفط ومنشآت الغاز هدفه تعطيل حياة الإيرانيين.
وقالت :"أمن الطاقة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي الإيراني وأحد أهم ركائز صمود الدولة".
أكسيوس: ترامب يدرس شن ضربات على أهداف إيرانية في قطاع الطاقة في غضون أيام
قال مسؤول أمريكي لموقع (أكسيوس) إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس بجدية شن هجمات على أهداف في قطاع الطاقة في إيران خلال الأيام القليلة المقبلة، لكنه لم يصدر أوامر نهائية بشأن ذلك بعد.
وفي مستهل اجتماع مجلس الوزراء الذي عقده ترامب الليلة الماضية، ألمح الرئيس الأمريكي إلى إمكانية شن هجوم، قائلاً "سنضربهم بقوة شديدة، وكما تعلمون، سيصلون في مرحلة ما إلى نقطة يقولون فيها: لم نعد نستطيع تحمل هذا بعد الآن".
من جهتها ، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت ل (أكسيوس)، "قال الرئيس ترامب في اجتماع مجلس الوزراء، ستنتصر الولايات المتحدة، ولن تمتلك إيران سلاحاً نووياً في عهده".
وأشار الموقع الأمريكي إلى أن الجيش الإسرائيلي قد يشارك هذه المرة في الضربات للمرة الأولى منذ عدة أسابيع، ومن المرجح أن يؤدي مثل هذا التصعيد إلى شن إيران هجمات صاروخية على إسرائيل.
ولفت (أكسيوس) إلى أن شن حملة قصف أمريكية جديدة في إيران ضد أهداف في قطاعي الطاقة والبنية التحتية يهدف إلى الضغط على الإيرانيين للموافقة على شروط الولايات المتحدة في مفاوضات وقف إطلاق النار الجارية.
يذكر أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قالت في وقت سابق إنها قامت بإعادة توجيه مسار 30 سفينة تجارية، وتعطيل سفينتين، وتفتيش سفينتين أخريين حتى اليوم الجمعة ؛ وذلك لضمان الامتثال الكامل مع الحصار الأمريكي المفروض على إيران.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


