رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

قبل انطلاق الموسم.. ماذا يحتاج مانشستر يونايتد للمنافسة على الألقاب؟

مانشستر يونايتد
مانشستر يونايتد

رغم نجاح مانشستر يونايتد في استعادة مكانه بين كبار الدوري الإنجليزي والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، فإن إدارة النادي والجهاز الفني بقيادة مايكل كاريك يدركان أن الفريق لا يزال بحاجة إلى تدعيمات جديدة إذا أراد العودة للمنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال موسم 2026-2027.

وشهد الموسم الماضي تحولاً واضحاً في نتائج الفريق عقب تولي كاريك المسؤولية الفنية بدلاً من روبن أموريم، حيث نجح في قيادة "الشياطين الحمر" إلى المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو إنجاز تحقق للمرة الخامسة فقط منذ رحيل المدرب الأسطوري السير أليكس فيرجسون.

ورغم هذا التقدم، فإن طموحات مانشستر يونايتد تتجاوز مجرد حجز مقعد في دوري الأبطال، إذ يسعى النادي إلى استعادة مكانته بين كبار أوروبا، وهو ما يتطلب استمرار العمل على تطوير التشكيلة خلال فترة الانتقالات.

ويبدو أن قلب الدفاع يأتي في مقدمة المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، رغم امتلاك الفريق عدة خيارات في الخط الخلفي. ويعود ذلك إلى كثرة الإصابات التي يعاني منها الثنائي الأساسي ماتياس دي ليخت وليساندرو مارتينيز.

ولا يزال دي ليخت يواصل التعافي من إصابة مزمنة في الظهر أبعدته عن الملاعب منذ نوفمبر الماضي، كما أكد النادي غيابه عن بداية الموسم دون تحديد موعد نهائي لعودته، بينما تعرض مارتينيز لإصابة خلال نهائي كأس العالم للأندية، ولم يُكشف حتى الآن عن مدى خطورتها.

كما يمتلك الفريق أسماء أخرى مثل هاري ماجواير، وليني يورو، وأيدن هيفن، إلا أن التقدم في العمر بالنسبة لماجواير، وقلة خبرة الثنائي الشاب، يجعلان الحاجة إلى مدافع جديد أمرًا مطروحًا بقوة.

أما على مستوى الظهيرين، فيرى الجهاز الفني أن الخيارات الحالية كافية في الوقت الراهن، مع إمكانية الاعتماد على ديوجو دالوت ونصير مزراوي في أكثر من مركز، لكن مركز الظهير الأيسر قد يحتاج إلى دعم إضافي تحسبًا لازدحام جدول المباريات، خاصة في ظل التاريخ الطويل للإصابات الذي يعاني منه لوك شو.

وفي حراسة المرمى، عزز النادي صفوفه بالتعاقد مع كارل دارلو ليكون بديلًا للحارس الأساسي سين لامينز، في الوقت الذي يقترب فيه ألتاي بايندير من الرحيل، بينما يرغب الحارس الشاب راديك فيتيك في خوض تجربة تمنحه فرصة المشاركة باستمرار.

وفي خط الوسط، أبرم مانشستر يونايتد صفقتين بارزتين بالتعاقد مع أندريه سانتوس ويوري تيليمانس مقابل نحو 85 مليون جنيه إسترليني، إلا أن الفريق لا يزال بحاجة إلى لاعب جديد في هذا المركز.

وكان النادي يعاني من نقص عددي قبل سوق الانتقالات، ثم ازدادت الأزمة بعد رحيل كاسيميرو، وإصابة مانويل أوجارتي بقطع في الرباط الصليبي، وهو ما سيحرمه من أغلب مباريات الموسم المقبل.

ورغم امتلاك الفريق حاليًا الثلاثي كوبي ماينو وسانتوس وتيليمانس، فإن الجهاز الفني يبحث عن لاعب يتمتع بالقوة البدنية والقدرة على افتكاك الكرة، وهي الصفات التي لا تتوفر بشكل واضح في الخيارات الحالية.

وفي المقابل، يبدو خط الوسط الهجومي والجناحان من أكثر المراكز استقرارًا داخل الفريق، بوجود برونو فرنانديز، وبرايان مبيومو، وماتيوس كونيا، وأماد ديالو، إلى جانب الموهبتين شيا لايسي وتاينان تومبسون، بينما يظل مستقبل ماركوس راشفورد معلقًا في انتظار حسم موقفه من الرحيل أو الاستمرار.

ورغم استعداد النادي لبيع راشفورد، فإن الإدارة لا تمانع إعادة دمجه في الفريق إذا لم يتلق عرضًا مناسبًا، خاصة أن أسلوب لعب مايكل كاريك قد يساعده على استعادة أفضل مستوياته.

ويبقى مركز صانع الألعاب هو الوحيد الذي قد يحتاج إلى تدعيم، بسبب الإصابات المتكررة التي يعاني منها ماسون ماونت، إلا أن وجود برونو فرنانديز، مع قدرة أكثر من لاعب على شغل هذا الدور، قد يدفع النادي إلى تأجيل التعاقد مع لاعب جديد.

وفي خط الهجوم، لا يبدو أن مانشستر يونايتد يخطط لإبرام صفقة هجومية كبيرة، بعدما منح ثقته للمهاجم السلوفيني بنجامين سيسكو، الذي قدم مؤشرات إيجابية خلال موسمه الأول مع الفريق.

وأظهرت أرقام سيسكو تفوقًا واضحًا على راسموس هويلوند من حيث عدد التسديدات ومعدل الأهداف المتوقعة، ما يعكس تطورًا في تحركاته داخل منطقة الجزاء وقدرته على صناعة الفرص لنفسه.

ورغم ذلك، فإن إصابات سيسكو السابقة إلى جانب عدم اقتناع الجميع بمستوى جوشوا زيركزي، تفتح الباب أمام إمكانية التعاقد مع مهاجم صاحب خبرة في حال رحيل اللاعب الهولندي، خاصة مع استمرار ارتباط اسمه بالانتقال إلى يوفنتوس.