رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل يجب صلاة الظهر بعد الجمعة؟.. الإفتاء توضح

بوابة الوفد الإلكترونية

 يثير حكم صلاة الظهر بعد الجمعة تساؤلات كثيرة بين المسلمين، خصوصًا مع اختلاف ما يفعله البعض بعد انتهاء صلاة الجمعة، وهو ما أوضحته دار الإفتاء المصرية، مؤكدة أن صلاة الظهر بعد الجمعة من المسائل الخلافية بين الفقهاء، ولكل مذهب أدلته واجتهاده.


هل تجب صلاة الظهر بعد الجمعة؟

 أوضحت دار الإفتاء المصرية، في فتوى للدكتور محمد سيد طنطاوي، أن مسألة صلاة الظهر بعد الجمعة ليست محل اتفاق بين العلماء، وإنما هي من المسائل الفقهية التي وقع فيها خلاف معتبر.


 ورجحت دار الإفتاء الأخذ بمذهب الحنفية، الذي يرى أنه إذا تعددت المساجد في البلدة الواحدة بسبب الحاجة، مثل ضيق المسجد عن استيعاب المصلين أو اتساع المدن كما هو الحال في العصر الحالي، فإن صلاة الجمعة صحيحة في جميع هذه المساجد.


متى يجوز أداء الظهر بعد الجمعة؟

 وبينت دار الإفتاء أن من أراد أن يصلي الظهر بعد الجمعة فلا حرج عليه، لأن ذلك جائز وفق الرأي الذي رجحته في الفتوى، إلا أنها أكدت أن الأفضل أن تُؤدى هذه الصلاة في المنزل، حتى لا يعتقد العامة أنها فرض لازم بعد كل صلاة جمعة.


 وأضافت أن تعدد المساجد في المدن والقرى اليوم أصبح أمرًا تقتضيه الحاجة، ولذلك لا يؤثر في صحة صلاة الجمعة.


لماذا اختلف الفقهاء في هذه المسألة؟

 وأشارت دار الإفتاء إلى أن سبب الخلاف بين المذاهب يعود إلى مسألة تعدد إقامة الجمعة في البلد الواحد، وهل تصح في أكثر من مسجد أم لا، وهو ما أدى إلى اختلاف آراء المذاهب الفقهية.


 فقد ذهب الحنفية والشافعية والحنابلة إلى جواز تعدد الجمعة عند الحاجة، مع وجود تفصيلات في كل مذهب، بينما اشترط المالكية في الأصل إقامة الجمعة في المسجد الذي أقيمت فيه أولًا، مع استثناءات تبيح تعددها عند الضرورة.


الحكمة من صلاة الجمعة:

 وأكدت دار الإفتاء أن المقصد الأساسي من صلاة الجمعة هو اجتماع المسلمين في مكان واحد، بما يعزز روح الأخوة والمساواة والتراحم بينهم، ويجعلهم يستمعون إلى خطبة الجمعة التي تهدف إلى الوعظ والإرشاد وإصلاح أحوال الناس في دينهم ودنياهم.


 وأضافت أن الشريعة الإسلامية راعت تغير أحوال الناس واتساع المدن، لذلك أجاز كثير من الفقهاء تعدد إقامة الجمعة عند الحاجة، حتى لا يقع على الناس حرج أو مشقة.